مواصفات المسيح المميزة

القسم: تأملات روحية

مواصفات المسيح المميزة "فإنه فيه يحل كل ملء الآهوت جسديا" (كولوسي 9:2). في وسط التناحرات العقائدية والدينية والأثنية والعرقية، نجد المسيح جالسا على عرشه مستعدا للتدخل في الوسط لكي يبدل الظروف المأساوية في القلوب الحزينة فهو صاحب الصفات المميزة التي نذكر حفنة صغيرة منها فهو:

أي كتاب هو من الله؟

القسم: تأملات روحية

أي كتاب هو من الله؟"من ثمارهم تعرفونهم. هل يجنون من الشوك عنبا أو من الحسك تينا" (متى 16:7). صديقي العزيز: هل فكرت يوما بكل صدق ومسؤولية حول اي كتاب هو من الله، وأي رسول هو الرسول الحقيقي، وأي طرح يمكن أن يغير حياة الإنسان من حالته البائسة إلى فرح وسلام؟ هناك الكثير من الأسئلة التي يمكن أن نطرحها حيال هذا الموضوع ولكن بكل شفافية وموضوعية فالكتاب المقدس أي الإنجيل هو الكتاب الوحيد والحصري الذي من الله، فنحن نقول هذا بسبب:

وسط الأزمات

القسم: تأملات روحية

وسط الأزماتارحمني يا الله ارحمني لأنه بك احتمت نفسي وبظل جناحيك أحتمي إلى أن تعبر المصائب. (مزمور 1:57). مهما تعاظم الإنسان ومهما افتخر بنفسه ظنا منه أنه فوق كل الظروف وفوق كل الصعوبات، وكأنه نسرا يحلق عاليا دون أن يمسّه مكروه وكأن العالم كله تحت أمرته ومشيئته، وفجأة يجد أن هذه الصخرة التي يركن عليها ما هي سوى سرابا يختفي مع أول كارثة أو مصيبة تلم به.

المسيح ضرورة حتمية

القسم: تأملات روحية

المسيح ضرورة حتميةلماذا المسيح ضرورة حتمية للجميع؟ ولماذا المسيح منفردا يستطيع أن يقوم بمهمة الإنقاذ؟ ولماذا المسيح علّق على الصليب؟ هذا كله بسبب:

1-خطورة الخطية: يميل معظم الخطاة للتقليل من خطورة الخطية وجديّتها، ونسمع بعض التصنيفات بأن هناك خطية بيضاء وسوداء، أما الأمر فليس كذلك عند الله القدوس الذي دان الخطية على كل انواعها، واعتبرها "خاطئة جدا" وكما صلى حبقوق في العهد القديم حين رفع رأسه إلى فوق "عيناك أطهر من أن تنظرا الشرّ، ولا تستطيع النظر إلى الجور" (حبقوق 13:1)، و تكمن خطورة الخطية بأنها تفصل بين الله والبشر،

تعرف به واسلم

القسم: تأملات روحية

تعرف به واسلمإلى الأخوة المسلمين والأحباء والأعزاء على قلوبنا: اود أن أتشارك معكم عن بحث الإنسان عن ذاته، لكي يكون مسلّما لله في كل أمور الحياة الروحية والأرضية ، فإذا تفرست وتأملت وتعمّقت في مقاصد الله سوف تجد محبة وإهتمام ومبادرة من السماء مباشرة لكل فرد تائه في برية هذا العالم ، فلا تظن ابدا يا صديقي إن الذي تعلمّته منذ الصغر من أمور هي بعيدة كل البعد عن المصدر السماوي الحقيقي ،ستكون المفتاح للوصول الى قلب الله ، بل الله فتح آفاق الحقيقة وآفاق الخلاص عبر ما قدّمه هو لنا بالمسيح يسوع كفادي للجميع وكمخلص للذين يبحثون عنه.

إستمع واقرأ الإنجيل