|
يُراد بالحديث ما رواه الصحابيُّ من الكلام المتّصل بعضه ببعض ولو كان جُملاً كثيرة، كحديث بدء الوحي، وحادثة الإفك. وقد يكون الحديث من جملة واحدة أو اثنتين. ولقد ورد الحديث في القرآن بعدة معان منها: 1 - بمعنى رسالة دينية: "اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً" (سورة الزمر 39: 23). و فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ (سورة القلم 68: 44). 2 - بمعنى قصة عامة أو دنيوية: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ (سورة الأنعام 6: 68).
|
|
أخي القارئ ، وأختي القارئة ، هذه دعوة ذكرها القرآن وهي شبيهة لدعوة مماثلة وردت في سفر أشعيا من الكتاب المقدس قبل ما يزيد على الستمائة عاماً من ولادة المسيح (تعالوا نتحاجج يقول الرب). إذا كان الله هو الذي وجه هذه الدعوة فإنه ولا شك لا يمانع أن يستخدم الإنسان عقله وفكره والامتحان والمنطق في أمور الإيمان. لذلك فإننا ندعوكم قائلين "تعالوا إلى كلمة سواء". تعالوا لنحتكم إلى العقل. تعالوا لنحتكم إلى المنطق.
|
|
|
زواج المتعة من المواضيع التي أرَّقَتْ كثيرين من علماء المسلمين إلى اليوم، وهو من أكثر المواضيع التي اختلف عليها الفقهاء. فما هو زواج المتعة؟ ولماذا كل هذا الاختلاف حوله؟ طبيعة زواج المتعة: زواج المتعة هو الزواج لأَجَلٍ (زواج مؤقّت) مقابل أجرٍ (مهر) يُتَّفق عليه بالتراضي، ولو كان قبضةً من تمرٍ أو من دقيق،
|
|
|
كثيراً ما يتحدث المسلمون عن الإعجاز القرآني من عدة أوجه. ونناقش هنا هذه الادعاءات لنعرف وجوه الإعجاز القرآني. يقول الدكتور صبحي الصالح: القرآن هو الكلام المعجز المُنزَّل على النبي، المكتوب في المصاحف، المنقول عنه بالتواتر، المتعبَّد بتلاوته (مباحث في علوم القرآن ف1). وقد حدد السيد محمد رشيد رضا وجوه الإعجاز بستة أوجه وهي:
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 4 من 17 |