|
خلافاً لما قال اللاهوتي المسيحي ثيودور أبو القرة (750-820) بأن الذمة تتناقض ورسالة الإسلام العالمية, يكتب السرخسي بأن الغرض من عقد الذمة ليس مالياً, بل يستهدف من ورائه إلى هُدى الذمي إلى الإسلام بالمعروف كما أمرنا به القرآن (16:125). يعقد عقد الذمة من قبل إمام الأمة أو خليفته إن توفرت الشروط, فليس لأحد من الطرفين أن يأبى قبوله. أما الذين اعتبرهم الفقه الإسلامي ممن يجوز عقد الذمة معهم فهم كما قلنا آنفاً اليهود والنصارى والمجوس والصابئة.
|
|
المقدمة العامة وإعداد الحوار |
|
|
|
|
أ - حَيرة الأمير تُجاه حالة النصارى ذكروا أنّ عبد الرحمان بن عبد الملك بن صالح الهاشمي خطرت بباله فكرة في أمر النصارى وكثرتهم، وعلمهم وفلسفتهم وطبهم وما لديهم من الأدب، وصبرهم على الذلّ، وكيف ضلّوا وطغوا وأقاموا على الكُفر، إذ يقولون إنّ الله ثلاثة أقانيم وإنّ المسيح ابنُ الله.
|
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 7 من 17 |