|
كثيراً ما يتحدث المسلمون عن الإعجاز القرآني من عدة أوجه. ونناقش هنا هذه الادعاءات لنعرف وجوه الإعجاز القرآني. يقول الدكتور صبحي الصالح: القرآن هو الكلام المعجز المُنزَّل على النبي، المكتوب في المصاحف، المنقول عنه بالتواتر، المتعبَّد بتلاوته (مباحث في علوم القرآن ف1). وقد حدد السيد محمد رشيد رضا وجوه الإعجاز بستة أوجه وهي:
|
|
نبوات وتكهنات عن مجيء محمد: يحاول الإسلام والمسلمون تجنيد الدعم من التوراة والإنجيل لإثبات صحة الإسلام وشرعيته. يذكر القرآن أن خبر محمد قد ورد في التوراة والإنجيل وأن المسيح سبق وتنبأ بمجيء محمد بعده. على الرغم من هذا الادعاء فإن القرآن لا يذكر ولا آية واحدة سواء من التوراة أو الإنجيل تدعم هذا الادعاء، وذلك على العكس من كُتّاب الإنجيل الذين اقتبسوا شواهد معينة من التوراة وتتنبأ عن المسيح كما سنذكر ذلك في حينه.
|
|
لقد قيل عن القس ورقة أنه كلن على دين موسى ثم صار على دين عيسى عليهما الصلاة والسلام أى كان يهوديا ثم صار نصرانيا ( سيرة ابن هشام 1- 203 وقيل أيضا أنه كان نصرانيا ابن هشام 1- 175 و أيضا كان أمرأ قد تنصر في الجاهلية البخارى باب بدء الوحي 1- 3 ) هذا القول يعنى أن ورقة كان يأخذ بتعاليم موسى وعيسى معا. آي كان يقيم التوراة والانجيل معا بحسب تحديد القرآن : يا أهل الكتاب لسنم على شئ حتى تقيموا التوراة والانجيل ( القرآن 5 – 68 )
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 17 من 17 |