الرئيسية مصادر الإسلام تعليقات على القرآن الكتاب المقدس هو المصدر الأصلي
الكتاب المقدس هو المصدر الأصلي PDF طباعة إرسال إلى صديق
(1 صوت, معدل 5.00 من 5)
الاثنين, 03 آب 2009 14:45
فهرس المقال
الكتاب المقدس هو المصدر الأصلي
الكتاب المقدس هو الدستور والمقياس
كل الصفحات

الكتاب المقدس هو المصدر الأصلي

- 1 - لا ينكر أحد أن الكتاب المقدس هو أقدم كتاب في الدنيا، فلا عجب إذا استرشد به العلماء والفهماء في جميع الأجيال، فلولاه لما عُرف أصل الإنسان، وسقوط آدم، وقصة الطوفان، وحياة إبرهيم خليل الله وموسى كليم الله، وتاريخ بني إسرائيل، وطريق الخلاص. فإذا وُجد في القرآن تاريخ أنبياء فهو مأخوذ من التوراة والإنجيل، وكان أهل عصر محمد يعرفون ذلك. ورد في الفرقان 25: 4 ، 5 “وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً 5 وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَّوَلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرةً وَأَصِيلاً ; وورد في النحل 16: 103 “وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ “قال بعض المفسرين: يعنون جبر الرومي غلام عامر بن الخضرمي. وقيل جبراً ويساراً كانا يصنعان السيوف بمكة ويقرآن التوراة والإنجيل، وكان محمد يمرّ عليهما ويسمع ما يقرآنه. وقيل عائشاً غلام حويطب بن عبد العزّى قد أسلم وكان صاحب كتب، وقيل سلمان الفارسي (السيوطي والواحدي في أسباب نزول النحل 16: 103).

وقد ردّ على ذلك في سورة النحل 103 بقوله “لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌُّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ “يعني أن ما سمعه كلام أعجمي لا يفهمه هو ولا قومه العرب، ولكن القرآن عربي يفهمونه.

ولكن لماذا لا يكون قد تعلم المعنى دون اللفظ، ثم صاغ المعنى بأسلوبه هو؟ لا ننكر أن وحي التوراة والإنجيل كان باللغة العبرية واليونانية، إلا أنها كانت مترجمة إلى لغاتشتى، وكانت منتشرة في عصر محمد بالعربية والسريانية واللاتينية، فكان محمد يسمع العرب المسيحيين واليهود يتلون هذه الكتب بلغاتهم.فالتوراة والإنجيل هما الأصل الذي يجب أن يُرجَعَ إليه.

- 2 - تؤيد شهادة محمد بأجلى بيان أن الكتب المقدسة هي الأصل، فورد في أكثر من 130 آية في القرآن أن التوراة والإنجيل هما النور الذي يجب الاسترشاد به، وأن القرآن أتى مصدِّقاً لهما. ورد في يونس 10: 94 ، 95 “فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ “وفي الإسراء 17: 101 “وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُم “قال البيضاوي: فاسأل يا محمد بني إسرائيل عما جرى بين موسى وفرعون .

وفي الزخرف 43: 45 “وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ .

وورد في الأعلى 87: 18 ، 19 “إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى “وفي السجدة 32: 23 “وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلاَ تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ “وفي الجاثية 45: 16 “وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُّوَةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ “وفي الشعراء 26: 196 أوضح أن القرآن في زُبُر الأوّلين . وفي الأحقاف 46: 12 “وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ .

وجاء في المائدة 5: 43 - 48 “وَكَيْفَ يَحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بَالْمُؤْمِنِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ “فيُفهَم من هذه الأقوال وأمثالها أن الكتاب المقدس هو الأصل الذي يُرجَع إليه، وأن القرآن أتى مصدِّقاً عليه، وأن ما ذكره القرآن هو مدوَّن فيه. واستشهد به في أماكن شتى، وشهد بأنه وحي الله لأنبياء كرام وأنه نور وهدى ورحمة، وأنه الحكم الفصل.



 

أضف تعليق


Security code
تحديث الرمز

أخبار متجددة

سيرة محمد البيتية
الصفحة 2 من 5 أولا : استباحة شريعة القرآن الزواجية كانت إباحة تعدد الزوجات قائمة فى جاهلية العرب . و جاء القرآن فحصر عدد الزوجات الحرائر بأربع معا ، و ترك...
للمزيد إقرأ ...
تأثيرات الحُنفاء على الإسلام
الصفحة 2 من 5 «قال ابن إسحاق: واجتمعت قريش يوماً في عيدٍ لهم عند صنم من أصنامهم كانوا يعظّمونه وينحرون له ويعكفون عنده ويديرون به. وكان ذلك عيداً لهم، في كل...
للمزيد إقرأ ...
ميِزان الحَق
ميِزان الحَق لا تحريف في التوراة والانجيل الدكتــور فــاندر في شهادة القرآن للتوراة والانجيل الكتاب المقدس لم يُنسَخ ولا يمكن أن يُنسخ العهد القديم والجديد في عصر محمد أسفار العهد القديم...
للمزيد إقرأ ...
إعجاز القرآن
إعجاز القرآن
للمزيد إقرأ ...
هل إنباء المستقبل فى القرآن نبوءة...
الصفحة 2 من 9 أولا : نبوءة ظهور الاسلام على الدين كله جاء الوعد بظهور الاسلام " على الدين كله و لو كره المشركون " فى ( الفتح 18 ، الصف...
للمزيد إقرأ ...

إستمع واقرأ الإنجيل

تابعونا في تويتر

تابعوا آخر أخبار الحق في تويتر تابعونا في تويتر

صوتيات من الموقع