هل في القرآن إعجاز؟
الصفحة 1 من 7
كثيراً ما يتحدث المسلمون عن الإعجاز القرآني من عدة أوجه. ونناقش هنا هذه الادعاءات لنعرف وجوه الإعجاز القرآني. يقول الدكتور صبحي الصالح: القرآن هو الكلام المعجز المُنزَّل على النبي، المكتوب في المصاحف، المنقول عنه بالتواتر، المتعبَّد بتلاوته (مباحث في علوم القرآن ف1).
وقد حدد السيد محمد رشيد رضا وجوه الإعجاز بستة أوجه وهي:
1 إعجاز الأسلوب والنظم.
2 إعجازه البلاغي.
3 إعجازه بعلم الغيب.
4 إعجازه بسلامة الاختلاف.
5 إعجازه بالعلوم الدينية والتشريعية.
6 إعجاز القرآن بعجز الزمان على إبطال شيء منه.
(تفسير المنار على البقرة 2: 23 ، 24)
ولنناقش ما قاله السيد رشيد من أوجه إعجاز القرآن.
- السابق
- التالي >>


التعليقات
القصد الإلهي لخلاص النفس البشرية هو ان يعترف الإنسان بضعفه وبعدم استحقاقه وعندها يأتي الى المخلص يسوع ويحصل على غفران كامل , وبعد هذا المسيح سيمنحه الحياة الأبدية بناء على بر الله , واذا كنت تائها روحيا فالمسيح سيمنحك سلام يفوق كل عقل " فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح " رومية 1:5 ) ,
ولكن اذا كان توقعاتك مغايرة لهذه الأمور فلن تجدها في المسيحية , فالمسيح يقدم غفران وخلاص محبة مسامحة وعطف وسلام قلبي حقيقي وهذا حتما ستجده . اما ما هي اشواقك وما هي توقعاتك , فهذا الذي لا اعرفه انا .
RSS تغذية للتعليقات على هذه المادة