ميزات التنزيل القرآنى PDF طباعة إرسال إلى صديق
(0 أصوات, معدل 0 من 5)
الاثنين, 31 آب 2009 15:50
فهرس المقال
ميزات التنزيل القرآنى
بحسب الحديث
كل الصفحات

ميزات التنزيل القرآنى

فى القرآن و الحديث ، للتنزيل القرآنى ميزات تقوم عليها شبهات نورد منها ما تيسر ، لنرى مدى الاعجاز فى التنزيل .

أولا : بحسب القرآن

1 – الميزة الأولى : النسيان من القرآن .

أول ميزة تواجهنا فى تنزيل القرآن هى النسيان منه بعمل النبى ، أو بعمل الله : " سنقرئك فلا تنسى ، إلا ما شاء الله " ( الأعلى 6 – 7 ) . إن قضية النسيان أمر واقع للنبى ، فقد كان ينسى بعض الوحى ، و قضية مبدإ إلهى ، فقد يشاء الله أن ينسى النبى ، كما يدل الاستثناء : " إلا ما شاء الله " .

نقل البيضاوى : " روى أنه ص أسقط آية فى الصلاة ، فحسب أبى أنها نسخت ، فسأله ، فقال : نسيتها " . فإذا أوحى الله لعبده شيئا فهل يصح أن ينساه أو يتناساه ؟

و فى آية النسخ ، تصريح بأن الله قد ينسى نبيه عمدا بعض الوحى : " ما ننسخ من آية أو ننسها ، نأت بخير منها أو مثلها " ( البقرة 106 ) . فهل يصح أن يوحى الله شيئا ثم يأمر بنسيانه ؟

و بعد آية النسيان ( الأعلى 6 ) يأتى هذا التحذير : " إنه يعلم الجهر و ما يخفى " ( الأعلى 7 ) . فهل كان النبى يقصد النسيان ؟ إن آية التبديل ( النحل 101 ) و آية المحو ( الرعد 39 ) توحيان بأن النسيان من التنزيل قد يكون مقصودا من الله ، و من النبى أيضا .

فهل ميزة النسيان المقصود من التنزيل هو من الإعجاز فى هذا التنزيل ؟

2 – الميزة الثانية : استباق الوحى و التنزيل


هذه هى الظاهرة الثانية التى تطالعنا : كان محمد يستعجل الوحى و يستبقه ، فجاءه هذا التوبيخ : " لا تحرك ، لسانك لتعجل به ! إن علينا جمعه و قرآته ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إن علينا بيانه " ( القيامة 16 – 19 ) . فهذا العتاب يدل على أن النبى كان يستبق الوحى أحيانا . و كان يتدخل فى جمع القرآن و قراءته . و كان ينفرد أحيانا ببيان القرآن قبل كمال تنزيله .

فسره البيضاوى : " لا تحرك ، يا محمد ، بالقرآن لسانك قبل ان يتم وحيه لتأخذه على عجل ، مخافة أن يتفلت منك ... و هو اعتراض بما يؤكد التوبيخ على حب العجلة " .

و فى ( اسباب نزول ) الآية ( القيامة 34 ) نقل السيوطى مثالا على هذه العجلة المذمومة : " أخرج النسائى عن سعيد بن جبير أنه سأل ابن عباس عن قوله " أولى لك فأولى " أشىء قاله رسول الله ص من قبل نفسه أم أمره الله به ؟ قال : بل قاله من قبل نفسه ، ثم أنزله الله " .

و فسر البيضاوى قوله : " ثم ان علينا بيانه – أى بيان ما أشكل عليك من معانيه . و هو دليل على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب " . و خطاب منزل أو قرآن لا يفهمه النبى نفسه للحال ، بل هو بحاجة الى بيان متأخر عنه ، كيف يكون معجزا للناس ؟ و الاعجاز هو السهل الممتنع الذى تنزيله هو بيانه .

و يظهر ان استباق الوحى كان من عادة النبى ، فيعود الى تحذيره : " و لا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى اليك وحيه ! و قل : رب زدنى علما " ( طه 114 ) . قال البيضاوى أيضا فى تفسيره : " فيه نهى عن الاستعجال فى تلقى الوحى من جبريل ، و مساوقته فى القراءة حتى يتم وحيه . و قيل : نهى عن تبليغ ما كان مجملا قبل أن يأتى بيانه " .

فهل فى استباق الوحى و التنزيل اعجاز هذا الوحى و التنزيل ؟

3 – الميزة الثالثة : إمكان فتنة الناس للنبى عن الوحى

ظاهرة خطيرة و مؤلمة ، و هى امكان فتنة الناس للنبى عن الوحى ، و امكان ركون النبى الى فتنتهم : " و إن كادوا ليفتنوك عن الذى أوحينا اليك لتفترى علينا غيره : و إذا لا تخذوك خليلا ! و لولا أن ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا ، إذا لأذقناك ضعف الحياة و ضعف الممات ! ثم لا تجد علينا نصيرا " ( الاسراء 73 – 75 ) .


يشهد القرآن ان هذه الإمكانية كادت تكون عند محمد أمرا واقعا فى شىء قليل . قال البيضاوى : " و الآية تدل على جواز السهو على الأنبياء و تطرق الوسوسة اليهم " .

و التحذيرات و التهديدات المتواترة فى أزمة الشك التى انتابت محمدا من التوحيد ، و من النبوة ، و من الوحى و التنزيل – كلها تدل على جواز فتنة محمد " عن الذى أوحينا اليك " ، كقوله فى السورة التالية نزولا : " فإن كنت فى شك مما أنزلنا اليك ، فسأل الذى يقرأون الكتاب من قبلك ، لقد جاءك الحق من ربك : فلا تكونن من الممترين ! و لا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله ، فتكون من الخاسرين " ( يونس 94 – 95 ) .

و لا عتاب إلا بعد ذنب . و هذا الشك من نتائج تلك الفتنة . فهل امكان فتنة النبى عن الوحى من الإعجاز فى هذا التنزيل ؟

4 – الميزة الرابعة : ترك بعض الوحى

إن الظاهرة الرابعة فى التسلسل التاريخى للنزول هى إمكان ترك النبى بعض ما يوحى اليه : " فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك ! و ضائق به صدرك ! أن يقولوا : لولا أنزل عليه كنز ، أو جاء معه ملك ؟ - انما انت نذير ، و الله على كل شىء وكيل " ( هود 12 ) . إن تحدى المشركين المتواتر للنبى بمعجزة كالأنبياء الأولين ، و عجزه المتواصل عنها مع الوعد بها ، حمله على ترك بعض الوحى ، و أفهم أنه نذير لا معجزة معه . فسره البيضاوى : " ليس عليك إلا الانذار بما أوحى اليك ، و ما عليك ردوا أو اقترحوا : فما بالك يضيق صدرك " .

أجل لا يلزم من توقع الشىء حدوثه ، و لكن مجرد التهمة شبهة . و ضيق صدر النبى من عدم وقوع المعجزة دليل على ما هم به من ترك بعض الوحى . و لولا عزم النبى على ترك بعض الوحى ، ما كان القرآن ليوبخه هذا التوبيخ اللاذع : فلا يليق بالله توبيخ بلا ذنب ، و لا معاتبة بلا زلة . فهل محنة ترك بعض الوحى من الاعجاز فى هذا التنزيل ؟

5 – الميزة الخامسة : التبديل فى آى القرآن

ظاهرة مذهلة تمس التنزيل فى صميمه ، و الآية صريحة لا تحتاج الى تأويل : " و اذا بدلنا آية مكان آية – و الله أعلم بما ينزل – قالوا : إنما أنت مفتر ! بل أكثرهم لا يعلمون " ( النحل 101 ) . فالتبديل فى آى القرآن أمر واقع ، بنص القرآن القاطع . و يشهد على حقيقة


التبديل أيضا فتنة الارتداد عن الاسلام التى انتابت الجماعة الصغيرة بعد الحادثة ، فاستنزلت غضب الله : " من كفر بالله بعد ايمانه ... فعليهم غضب من الله ، و لهم عذاب و ينقلها من الإمكان الى الواقع : مثل ترك النبى لبعض الوحى ، و فتنة الناس له عن بعض آخر ، و استعجال الوحى و استباقه ، و نسيان أو تناسى بعضه . و المشكل الأكبر فى التبديل أن التنزيل هو من اللوح المحفوظ : فأيهما المثبت فى اللوح المحفوظ المبدل أو المبدل به ؟ و إذا كان ما فى اللوح المحفوظ مكتوب منذ الأزل فكيف جرى تنزيل غيره ؟ إن المؤمن ليحار من واقع التبديل فى التنزيل حيرة لا شفاء منها . فهل التبديل من الاعجاز فى هذا التنزيل ؟

6 – الميزة السادسة : الاستعاذة من الشيطان قبل قراءة القرآن

بمناسبة التبديل فى التنزيل يأتى النبى هذا الأمر : " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " ( النحل 98 ) . فذهبت سنة فى الأمة ، فهم يستعذون من الشيطان ، قبل الاستفتاح باسم الرحمان !

و كلام الله هو نفسه استعاذة تطرد الشيطان . أتكون الاستعاذة من المخلوق أقوى من الاستفتاح بذكر الخالق ؟ و هل للشيطان على الوحى و التنزيل ذلك التأثير حتى أنه ليفسده بتدخله ، اذا لم يستعذ النبى منه ؟ إن صح ذلك ، فهو فى التنزيل بلاء عظيم !

و سورة ( المؤمنون ) التى تلى سورة ( النحل ) يظهر هلع النبى من حضور الشيطان عنده و من همزاته له : " و قل : رب أعوذ بك من همزات الشيطان ، و أعوذ بك ، ربى أن يحضرون " ( 97 – 98 ) . فالاستعاذة هى إذن من حالة واقعية . و هنا ذروة الحيرة فى تنزيل يخشى من حضور الشيطان !

فهل حضور الشيطان للتنزيل من الاعجاز فى هذا التنزيل ؟

7 – الميزة السابعة : المحو من التنزيل

و هذه ظاهرة أخرى تبلبل الراسخين فى الايمان : " لكل أجل كتاب : يمحو الله ما يشاء و يثبت ، و عنده أم الكتاب " ( الرعد 39 ) .

يقول الجلالان : " أم الكتاب أى أصله الذى لا يتغير منه شىء ، و هو ما كتبه فى الأزل " ، و هذا كناية عن اللوح المحفوظ . قال السيوطى : " و معلوم أن ما نزل من الوحى نجوما جميعه فى أم الكتاب و هو اللوح المحفوظ " (الاتقان 1 : 21 ) .

وهذا المحو فى التنزيل قد يلحق المكتوب فى أم الكتاب ، أو المنزل عن أم الكتاب . و كيف يلحق المحو و الاثبات ما كتبه منه الأزل فى اللوح المحفوظ ؟ أم كيف يلحق المحو و الاثبات المنزل حرفيا أو معنويا عن اللوح المحفوظ ؟ و أيهما المكتوب فى أم الكتاب : هل الممحو أم المثبت ؟

أجل قد " تتبدل الأحكام بتغير الأزمان " ! لكن هل يتبدل الزمن مع نبى واحد و كتاب واحد ، و فى عهد واحد ، و ربما فى سورة واحدة ؟ أجل " لكل أجل كتاب " ، سواء فى التنزيل أم فى القضاء و القدر . و قد يمحو الله ما يشاء و يثبت من كتاب منزل الى كتاب آخر منزل ، أما فى الكتاب الواحد فلا يصح ذلك على الحكيم العليم . و التنزيل هنا من " أم الكتاب " : فما هو المكتوب فيها منذ الأزل ، هل الممحو أم المثبت ؟ و كيف يصح محوه من اللوح المحفوظ ؟ أم كيف يصح محوه من التنزيل عن اللوح المحفوظ ؟ و هل الاعجاز فى التنزبل هو فى المحو أم فى المثبت ؟ لا شك فى المثبت . فقد كان التنزيل الممحو اذن غير معجز ! فهل يصح تنزيل من الله لا إعجاز فيه ؟ و بما أن الممحو و المثبت هما من معدن واحد ، فالممحو من التنزيل شبهة على المثبت منه . فهل المحو فى التنزيل من الإعجاز فى هذا التنزيل ؟

8 – الميزة الثامنة : النسخ فى التنزيل

إن النسخ فى أحكام القرآن ميزة انفرد بها على كتب الله . و هو قضية مبدإ و قضية أم واقع : " ما ننسخ من آية ، أو ننسبها ، تأت بخير منها أو مثلها " ( البقرة 106 ) . نذكر هذه الميزة هنا ، و سنفرد لها بحثا آخر . نقول فقط : أين الاعجاز فى التنزيل ، هل هو فى المنسوخ أم فى الناسخ ؟ و ما هو المثبت فى اللوح المحفوظ ، هل المنسوخ أم الناسخ ؟ تتبدل الاحكام بتغير الأزمان ، من عهد الى عهد ، و من نبى الى نبى ، و من كتاب الى كتاب . و لكن هل يصح النسخ فى الكتاب الواحد و عند النبى الواحد و فى العهد الواحد ، و فى السورة الواحدة ؟ فهل هذا النسخ فى التنزيل من الاعجاز فى هذا التنزيل ؟

9 – الميزة التاسعة : المتشابه فى التنزيل

يقسم القرآن تنزيله الى محكم و متشابه ، و يقتصر المحكم فى التنزيل القرآنى على الأحكام فيه ، و ما سواها فهو من المتشابه ، أى أكثر القرآن . و فى هذا المتشابه يصرح جازما : " هو

الذى أنزل عليك الكتاب : منه آيات محكمات هن أم الكتاب و أخر متشابهات : فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ، ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله . و ما يعلم تأويله إلا الله . و الراسخون فى العلم يقولون : آمنا به ، كل من عند ربنا . و ما يذكر إلا أولو الألباب " ( آل عمران 7 ) .

نعلق هنا بكلمتين . الأولى : إن الآيات المحكمات " هن أم الكتاب " . و نعلم ان " أم الكتاب هى أصله الذى لا يتغير منه شىء ، و هو ما كتبه فى الأزل " ( الجللن ) ، و أم الكتاب كناية عن اللوح المحفوظ . فإذا كانت الآيات المحكمات هن أم الكتاب ، و اللوح المحفوظ ، فالآيات المتشابهات ، و هى أكثر القرآن ، من أين نزلت ؟ هل هى من عند النبى نفسه ؟ و الثانية ، يقول : إن المحكم و المتشابه ، " كل من عند ربنا " ، و المتشابه غير معجز على الاطلاق ، لأنه " ما يعلم تأويله إلا الله " : فهل " عند ربنا " تنزيل معجز ، و تنزيل غير معجز ؟

إن تنزيل المتشابه غير المعجز هو شبهة على تنزيل المحكم المعجز ! فهل المتشابه فى التنزيل ، و هو أكثره ، من الاعجاز فى هذا التنزيل ؟

10 – الميزة العاشرة : القاء الشيطان فى التنزيل

أغرب ميزات القرآن ظاهرة القاء الشيطان فى تنزيله : " و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبى ، إلا إذا تمنى ( قرأ ) ألقى الشيطان فى أمنيته ( قراءته ) . فينسخ الله ما يلقى الشيطان ، ثم يحكم الله آياته ، و الله عليم حكيم ، يجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين فى قلوبهم مرض ، و القاسية قلوبهم ، و ان الظالمين لفى شقاق بعيد ، و ليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك ، فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم ، و ان الله لهاد الذين آمنوا الى صراط مستقيم " ( الحج 52 – 54 ) .

آيات ملأى بالغرائب . العجيبة المذهلة أن الشيطان قد يلقى فى قراءته القرآن . فهل من ضامن بعد ذلك لسلامة التنزيل الربانى ، و إن أحكم الله آياته بعد الإلقاء الشيطانى ؟ الغرابة الثانية أن تدخل الشيطان فى الوحى قد جرى لكل رسول و نبى . و ليس فى الكتاب و لا فى الانجيل من شاهد على ذلك . انما هى ميزة انفرد بها التنزيل القرآنى ، بنص القرآن القاطع . الغرابة الثالثة أن القاء الشيطان فى التنزيل فتنة منه تعالى للمنافقين " الذين فى قلوبهم مرض " ، و للكفار " القاسية قلوبهم " ، و لليهود " الظالمين ، فى شقاق بعيد " . إنه يعلل

الغرابة بأغرب منها : فهل التنزيل من الرحمان الرحيم للفتنة أم للرحمة ؟ أما النصارى " الذين أوتوا العلم " فإنهم يؤمنون به و تخبت له قلوبهم . و إن جماعة محمد " الذين آمنوا " فيهديهم الله ، فى هذه المحنة ، الى صراط مستقيم ، على آثار الذين أوتوا العلم .

إن القاء الشيطان فى التنزيل القرآنى فتنة مقصودة تبلبل الأمة . فهل القاء الشيطان فى التنزيل من الاعجاز فى هذا التنزيل ؟

أخيرا الميزة الجامعة المانعة للتنزيل القرآنى أنه قليل من العلم المنزل : " و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا " ( الاسراء 85 ) .

فى اصطلاح القرآن " العلم " هو العلم المنزل ، و " أولو العلم " هم أهل الذكر و أهل الكتاب ، الذين يسميهم فى السورة نفسها " الذين أوتوا العلم من قبله " ( 107 ) . فهؤلاء عندهم الكتاب " الإمام " ( الأحقاف 12 ، هود 17 ) ، فعندهم فيه " العلم " كله . و بما أنه يصف اليهود " بالظالمين ، فى شقاق بعيد " ( الحج 53 قابل العنكبوت 46 ) ، النصارى بأولى العلم قائما بالقسط ( آل عمران 18 ) ، الراسخين فى العلم " ( آل عمران 7 ) ، فالعلم المنزل الكامل هو عند هؤلاء " الراسخين فى العلم " . و برهان ذلك ان القرآن نفسه " هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم ، و ما يجحد بآياتنا إلا الظالمون " ( العنكبوت 49 ) .

فالتنزيل الكامل هو عند " الراسخين فى العلم " أى النصارى . أما فى القرآن ، " ما أوتيتم من العلم إلا قليلا .

تلك هى ميزات التنزيل القرآنى ، و كلها دلائل قاطعة على أنه ليس من الاعجاز فى التنزيل .
إن " دلائل الاعجاز " ، قبل ان تظهر فى النظم و البيان ، يجب أن تكون فى التنزيل نفسه .



 

أضف تعليق


Security code
تحديث الرمز

أخبار متجددة

أسئلة لغوية
الصفحة 2 من 4 8 - جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً س 113: جاء في سورة البقرة 2: 17 مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ...
للمزيد إقرأ ...
بحث في كيفية انتشار الإسلام
الصفحة 2 من 4 وإذا حكمنا على أخلاق محمد وتابعيه في ذلك الحين فيظهر أنهم ظنوا عدم لزوم اتباع القوانين الأدبية التي تعهدوا بها في بيعة العقبة إنما الأمر الوحيد المطلوب...
للمزيد إقرأ ...
هل فصاحة القرآن دلالة على الوحي؟
الصفحة 2 من 4 نتقدم الآن إلى بيان المنهج الذي سلكوه لجمع متفرقات القرآن من سور وآيات إلى كتاب واحد ونعتمد في التحري عن ذلك على المصادر الموثوق بها عند المسلمين...
للمزيد إقرأ ...
النساء اللائي تزوجهن محمد
الصفحة 2 من 3 2 - أم هاني بنت أبي طالب: عن ابن عباس قال:خطب النبي ص إلى أبي طالب ابنته أم هانئ في الجاهلية، وخطبها هبيرة بن أبي وهب بن...
للمزيد إقرأ ...
خطية داود
الصفحة 2 من 2 وروى البغوي بإسناد الثعلبي عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله يقول إن داود النبي حين نظر الى المرأة أوصى صاحب البعث فقال:'إذا حضر العدو فقرِّب...
للمزيد إقرأ ...

إستمع واقرأ الإنجيل

تابعونا في تويتر

تابعوا آخر أخبار الحق في تويتر تابعونا في تويتر

صوتيات من الموقع