يقولون الأديان السماوية ثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، ولكن السؤال الكبير الذي يطرح هل الجميع يتوجهون نحو نفس الإله؟ وهل الجميع لهم سلطان روحي حقيقي على حياة الناس، وهل هم يقدمّون الحل الجذري للخطية؟ هناك الكثير من الأسئلة التي يمكن أن تسأل حول هذا الموضوع، ولكن الثابت والراسخ أن هناك تباين كبير بين الإسلام وبين الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.
"... كونوا جميعا متحدي الرأي. بحسّ واحد، ذوي محبة أخوية، مشفقين لطفاء غير مجازين عن شر بشر أو شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين أنكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة" (1بطرس 3: 9،8). عجيبة جدا أن تجد أية جماعة تحت السماء تمثلت فيها هذه الوصايا العجيبة، بحيث يكون الجميع متحدي الرأي مرتبطين معا في وحدة مقدسة بعطف مشترك، إنها المسيحية التي يترأسها المسيح
"له يشهد جميع الأنبياء أن كلّ من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" (أعمال 43:10). عزيزي القارىء: منذ بدأ الخلق تمرد الإنسان عن طاعة الله فكانت النتيجة الحتمية السقوط الكبير، لا منقذ ولا منجيّ فهرب آدم من وجه الله، لأنه علم بما فعله "فاختبأ آدم وامرأته من وجه الله" (تكوين 8 : 3). ومنذ ذلك التاريخ والإنسان يبحث عن إنقاذ نفسه من الخطية ولكن من دون جدوى.
أين قال المسيح أنا هو الله فاعبدوني - الجزء الثاني
ردا على زوارنا وأحبائنا المسلمين الذين يسألون أرني أين قال المسيح أنا هو الله فاعبدوني، أو هل المسيح هو الله؟ نقول إستمعوا إلى هذا الجواب المفصل مع القس يوسف رياض من موقع بيت الله:
لقد قيل عن القس ورقة أنه كلن على دين موسى ثم صار على دين عيسى عليهما الصلاة والسلام أى كان يهوديا ثم صار نصرانيا ( سيرة ابن هشام 1- 203 وقيل أيضا أنه كان نصرانيا ابن هشام 1- 175 و أيضا كان أمرأ قد تنصر في الجاهلية البخارى باب بدء الوحي 1- 3 ) هذا القول يعنى أن ورقة كان يأخذ بتعاليم موسى وعيسى معا. آي كان يقيم التوراة والانجيل معا بحسب تحديد القرآن : يا أهل الكتاب لسنم على شئ حتى تقيموا التوراة والانجيل ( القرآن 5 – 68 )