|
شهادات فيديو |
|
|
إضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
|
هل إذا فحصنا مشتملات القرآن تفيدنا أنها من عند الله أوحى بها إلى محمد؟ من أهم طرق الفحص التي بواسطتها نطلع على حقيقة القرآن أن نقرأ محتوياته بتأمل وإمعان نظر لأن مجرد استظهاره بدون تعقل معانية لا يكفي ولا يغاير محفوظات الببغاء الذي يكرر ألفاظاً ولا يدري ما يقول. أن الذين يؤمنون أن القرآن كلام الله وأنه نور وهدى للناس أقل ما يجب عليهم أن يتفقهوا معناه ويقفوا على حقيقته لإنارة قلوبهم وأذهانهم واعلم أن النور لا يليق به أن يوضع من وراء ستار من الباطل ولا تحت مكيال الخرافات والجهل بل يوضع على منارة التعقل والتروي
|
|
|
هو القس ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزي بن قصي ابن عم خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي. زوجة النبي محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فيكون قصي الجد الثالث لورقة و خديجة والجد الرابع لمحمد . والثلاثة يلتقون في قصي نسبا وجاها و إيمانا و دينا و مقاما . و الثلاثة من قريش سدنة الكعبة ومن سكان مكة و أصحاب دار الندوة .
|
|
|
جواز ضرب المرأة (في حالة النشوز) مبني على القرآن والحديث. فيقول القرآن: واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن، واهجروهن في المضاجع، واضربوهن. فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً(النساء :23). وقد بذل الفقهاء والكتاب المعاصرون في العصر الحديث قصارى جهدهم في تضعيف مضمون هذه الآية، من خلال تفسيرهم نشوزهن بالعصيان والزنا، حيث يكون الضرب الوسيلة الأخيرة لصد المرأة عن هذا العمل الشنيع (1)،
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 17 |