تعرف به واسلم

القسم: تأملات روحية

 تعرف به واسلم

إلى الأخوة المسلمين والأحباء والأعزاء على قلوبنا: اود أن أتشارك معكم عن بحث الإنسان عن ذاته، لكي يكون مسلّما لله في كل أمور الحياة الروحية والأرضية ، فإذا تفرست وتأملت وتعمّقت في مقاصد الله سوف تجد محبة وإهتمام ومبادرة من السماء مباشرة لكل فرد تائه في برية هذا العالم ، فلا تظن ابدا يا صديقي إن الذي تعلمّته منذ الصغر من أمور هي بعيدة كل البعد عن المصدر السماوي الحقيقي ،ستكون المفتاح للوصول الى قلب الله ، بل الله فتح آفاق الحقيقة وآفاق الخلاص عبر ما قدّمه هو لنا بالمسيح يسوع كفادي للجميع وكمخلص للذين يبحثون عنه.

 

تعرف به واسلم بذلك يأتي خير ( أيوب 21:22 ) ، وحده المسيح واثق من أقواله ، وحده إذا تكلّم فعل ووحده يدخل الى عمق المشكلة لكي يقدّم الحل الرائع ، ولأنك تبني آمالك ومستقبلك على من لا يقدر أن ينقذك فأنت ذاهب الى حائط مسدود ولن تستطيع أن تدخل الأبدية، فلا مجال للقفز من حياة الإحباط والإنهزامية والتقهقر الى الإنتصار سوى بالتمسّك بالذي أقوى منك ، فالمسيح هو نبع كل العطاء ، فيديه دائما مفتوحتان أمامك ، فإذا اردت السلام وجدته. وإذا اردت الصداقة ستشعر بها بحميمية وبصدق كبير وإذا طلبت الغفران فهو حاضر’،وإذا إنسحقت أمامه فهو يرفعك وإذا صرخت إليه فهو يستجيب ، ليجعلك شخصا استثنائيا في وسط مجتمعك.

لا تغش نفسك يا صديقي فالمكان الذي أنت فيه الأن هو غامض ولا وضوح فيه، تحرك وانتفض على فكرك وقلبك وذهنك،ووجّه أنظارك نحو السماء وتعرّف إلى المسيح واسلم فيأتيك خير عبر التعزيّة والسلام فغفران الله ينتظرك ويريد أن يمحي أثامك ، فاترك الماضي المليء بالظلام لكي يضيء لك نور المسيح في حياتك فتصبح شخصا يهلل ويفرح بعلاقة جديدة وعميقة .

صديقي المسلم: ما من شخص تعرف على المسيح وندم، بل الكل أصبحوا مستعدين لمجاوبة الجميع عن ذلك الإختبار الذي حصل معهم من شدّة الفرح .فكّر جيدا في مصيرك الأبدي وتعال لتعبر من نهر الخطية الى بحر محبة المسيح الذي لا يحد .

التعليقات   
-4 #1 محمد السيد حامد 2012-03-07 11:42
بسم الله الرحمن الرحيم حمدا لله على نعمة الاسلام وأسأل الله أن يثبتنى على الحق مابقيت
وأصلى وأسلم على من بعثه الله لإخراج الناس من الظلمات إلى النور
أريد أن أعرف اولا ماهى الخطية التى ارتكبتها حتى يخلصنى المسيح منها؟
ثم اذا كانت هى خطية آدم فكيف اتحمل خطية لم أشهدها ولم ارتكبها هل احاسب على ما لم افعله؟
هل يتحمل الابن مثلا جناية والده؟
هل اذا ارتكب انسان جناية ما ناتى باولاده ونحملهم جريمة والدهم؟
واذا كنت قد تحملت كغيرى من ابناء آدم خطيته فلماذا يكون محو الخطية بالدماء؟
واذا افترضنا ان الله لايغفر الخطية الا بالدماء فهل يليق بالله الخالق الذى يملك كل شىء ان يهين نفسه على يد من خلقهم ليقتلوه او يقتلوا ابنه؟
هل من المعقول ان يُقتل الاله؟
هل من المعقول ان يُسلم الله نفسه او نولده لعبيده ؟
لقد انعم الله على بنعمة العقل واذا سلمت لهذه الامور فهذه اهانة لعقلى
اسال الله ان يهديك وان يهدى كل ضال حائر
-5 #2 فادي 2012-03-08 09:28
حضرة الصديق العزيز محمد : إن الله يريد ان ينقل الإنسان من الظلمة الى النور ومن الموت الى الحياة , ولكن على كل فرد منا ان يعلم كيفية هذه القفزة . وأنت تسألني ما هي الخطية التي أخطأتها , أقول لك إن الإنسان هو جبلة من الخطية فكيف تحرك يقوم بالخطية إن كان بالفعل او بالقول او بالذهن , فنحن دائما معرضين للخطية .
فلو كنا مكان ادم لفعلنا نفس الشيء , " الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد " ( رومية 12:3 ) ولأننا غير مؤهلين من أجل ان ندافع عن انفسنا أمام قداسة الله ففسدانا سيحتم علينا الدينونة, لهذا كان لا بد للمسيح بأن يحمل كل خطايانا " عالمين انكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة او ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلتموها من الأباء , بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح " ( 1بطرس 19: 1 ) , فنعم الله بذل المسيح على الصليب لكي يحمل هو كل خطايانا, لأنه لو لم يفعل هذا لكنا جميعا تحت الدينونة العادلة من الله ,
وهذا الأمر لا يناقض العقل البشري فإن خطة الله لخلاص الإنسان اولا مبنية على حكمة الله ومعرفته وليست على حكمتنا ومعرفتنا ولكن هذا لا يلغي عنها المنطق لأن المعادلة المنطقية والكتابية تقول . أن اجرة الخطية هي موت . اي ان النفس التي تخطأ تموت , فتكملة هذه المعادلة هي وأما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا , هذا يعني ان لا خلاص ولا مناص للإنسان ان ينتقل من الظلمة الى النور سوى بالمسيح يسوع .
" له يشهد كل الأنبياء ان كل من يؤمن به ينال بإسمه غفران الخطايا " ( أعمال 43:10 ) ,
+2 #3 أنس الأندلوسي 2012-03-08 23:27
:roll: بالله عليك . أتعرف من هو محمد ؟ بالنسبة لي أنا أحترم كل ديانة ولكنني أعتبرها قد ألغيت . فالإسلام دين الحق دين التسامح والسلام. وتقول أن المسيح هو من يتحمل خطياكم! الله يقول في القران الكريم: بسم الله الرحمان الرحيم. كل نفس بما كسبت رهينة. صدق الله العظيم. هل يعقل أن يتحمل غيرنا أخطاء إرتكبنها نحن ؟ لا يمكن . أليس لكم عقول تتدبرون بها. دين الحق هو الإسلام. هو دين راب السماء والأرض. ادرس دين الإسلام وستغير وجهة نظرك. وأسأل الله أن يهديك للحق المبين.. هو القادر على دالك... لا حياة إلا في الإسلام.
-3 #4 فادي 2012-03-09 08:13
صديقي أنس : إذا كنت تعتبر ان كل الديانات قبل الإسلام ملغات , عندها حتما ستلغي الإسلام, أشبّه هذا الأمر وكانك واقف في بيت في الطابق الثالث , وتقول انا مسرور جدا في هذا الطابق واريد ان اهدم الأول والثاني , عندها يا صديقي سينهار المبنى عليك وبقوّة , هذا اذا سلمنا جدلا ان الإسلام يكمّل ,
أما معادلة كيف ان المسيح سيحتمل خطايانا , فكلمة خطايانا تشمل الجميع ليس نحن فقط بل كل العالم, وهذه المعادلة يا صديقي تكون على الشكل التالي , الله قدوس والذي يقترب منه يجب ان يكون قديس , والإنسان خاطىء لا يستطيع ان يقنرب من الله . وهذه المعادلة لكي تسمح بالخاطىء ليكون قديس وبلا لوم يحتاج لمن يحمل عنه خطاياه فيصبح عندها مؤهل ليقترب من الله " هكذا المسيح ايضا بعدما قدّم مرّة لكي يحمل خطايا كثيرين .... " ( عبرانيين 28:9 ) , لهذا لا يستطيع احد في الكون ان يقترب من الله الا عبر المسيح فهو قال بوضوح " أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الى الأب إلا بي " ( يوحنا 6:14 ) ,
أما بالنسبة لدراسة الإسلام , فهذا الأمر لا يحتاج لعمق او دراسة كبيرة لكي تكتشف أنه ليس من السماء , لأنه وفي صورة الفاتحة يبدأ يناقض ايات اخرى فتنتهي الفاتحة بالقول غير المغضوب عليهم ولا الضالين , أي انكم تعتبرون اليهود المغضوب عليهم وان المسيحين هم الضالين ومن ثم في اياة اخرى تحترمون اهل الكتاب اي اليهود و المسيحين , وإذا تصفحت القرآن كله لن تجد ابدا حلا لمعادلة التقرب من الله القدوس ونحن ما زلنا في خطايانا , بل تجد الأيات تدعم الشعر القائل شر ذا بخير ذا وكأن هناك ميزان عند الله لكي يزين ما فعلت خيرا او شرا , اما ميزان الله فهو مبني على أن يكون الإنسان بلا عيب ولكي يصل لهذه النتيجة عليه ان يتبرر من خلال وسيط ومحامي الذي هو المسيح عندها سيصبح طاهرا ويستطيع ان يقف امام كرسي الله وهو مبرر بالمسيح .
لهذا لا مناص للإنسان للخلاص سوى بأن يأتي الى المسيح وهو كفيل ان يطرح خطايانا في بحر النسيان إذا اتينا إليه بالتوبة والإيمان الجدي والحقيقي , والذي اشجعك عليه .
" التفتوا اليّ واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأني أنا الله وليس أخر " ( أشعياء 22: 45 )
-7 #5 محمد السيد حامد 2012-03-09 15:49
بسم الله الرحمن الرحيم حمدا لله على نعمة الاسلام وأسأل الله أن يثبتنى على الحق مابقيت
وأصلى وأسلم على من بعثه الله لإخراج الناس من الظلمات إلى النور
صديقى العزيز فادى:
الانسان بالفعل كله خطايا لكن دينكم يُحمل الانسان خطايا من اول يوم فى ولادته وبالتالى فكل انسان يُولد فى الدنيا اول ذنب يتحمله هو خطيئة آدم كيف هذا؟
الله تعالى يقول (إن الله لايظلم مثقال ذرة)
الانسان لايمر عليه يوم بدون خطايا لأنه انسان ضعيف لكن لايمكن أن يحملنا ربنا مالم نفعله وحتى لو افترضنا كما تقول انه لو كنا مكان سيدنا آدم وفعلنا مثل مافعل فليس من المنطق أن اتحمل نتائج افتراضية فى علم الغيب فالله يحاسبنى على مافعلت وفقط
اما بالنسبة للاهلية التى تتكلم عنها فكل انسان لابد أن يقر بذنوبه والله لا يتهم الانسان بافعال لم يفعلها لذا فباب التوبة مفتوح لكل انسان ليس بين العبد وربه حجاب يستطيع الانسان بنفسه ان يستغفر الله عن خطاياه ويتضرع لربه الذى خلقه وسواه من العدم ويقول يارب اغفرلى وارحمنى(وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب)
اليس الله قادر على ان يغفر الخطايا ؟
فمن أين اتيتم بقاعدة(ان مقابل كل خطيئة دم)من الذى اتى بهذه المسلمات كما تدعونها؟
وم اين اتيتم ايضا بأن اجرة الخطية هي موت
وان الإنسان لا يستطيع ان يقنرب من الله
كل ماتاتون به تقولون انه من المسلمات ولا أدرى كيف يمكن لعقلى ان يقتنع بهذا؟

وفى ردك على انس الاندلوسى تقول ان هناك تناقض فيما يخص اهل الكتاب
ليس هناك تناقض لاننا نعتبر اليهود اغضبوا الله فى مايخص امر الدين والعقيدة وكذلك المسيحيين ضلوا لانهم عبدوا عيسى من دون الله او اشركوه معه الها
اما الشق الآخر فالله سبحانه وتعالى امرنا باحترام اهل الذمة وحسن معاملتهم ومجادلتهم بالتى هى احسن(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
لاننا جميعا بشر تجمعنا الانساب لاآدم عليه السلام وامرنا الاسلام الا نكره احدا على دخول الاسلام ولكل انسان حرية اختيار عقيدته لكن هذا لايعنى اننا نقر بعقيدتكم
اسال الله ان يهديك وان يهدى كل ضال حائر
+9 #6 فادي 2012-03-12 08:19
حضرة الصديق العزيز حامد : إن الله يبدأ في حساب الإنسان على خطيته عندما يتمكن من معرفة الخير والشر , فمثلا الطفل لا يعرف التمييز بين الخير والشر لهذا اذا مات هذا الطفل ومن اي ملة او ديانة كان فسيكون في السماء و دينونة الله لا تسري عليه , لهذا قال المسيح " دعوا الأولاد يأتون اليّ لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات " ولكن للأسف الشديد عندما يبدأ الإنسان بمعرفة الخير والشر تجده فورا يختار الشر لهذا قال الكتاب " الجميع زاغوا وفسدوا معا . ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد " رومية 12:3 ) ,
وعندها يصبح الإنسان مسؤول على خطاياه فيحساب من قبل عدالة الله , وانا اوفقك الرأي بأن الإنسان يستطيع ان يتوب الى ربه ويطلب الغفران , وعندما يطلب الغفران نستنتج انه خاطيء لهذا اراد ان يلتجأ الى الله لكي يسامحه على خطاياه , ولماذا لا يستطيع ان يقترب من الله , لأن الله قدوس ولا يدنو منه الا كل قديس , فإذا كنا بعد في خطايانا لا نستطيع ابدا الأقتراب الى الله سوى عبر يسوع المسيح الذي هو جسر العبور بين الإنسان والله " ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح واعطانا خدمة المصالحة اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة " ( 2كورنثوس 18:5 ) ,
فعندما نأخذ المسيح بالتوبة والإيمان كمصالح لنا عندها تستطيع ان نقترب من الله فنصبح مبررين بالمسيح يسوع, امام الله القدوس. لهذا يا صديقي حامد الله يدعو الجميه الى توبة والى الرجوع إليه . واشجعك بكل محبة بأن تقوم انت بهذه الخطوة لكي تصبح مستحقا بالمجيء الى الله عبر المسيح.
+3 #7 احمد حسين 2012-08-22 21:07
عزيزي فادي انت تتكلم عن المسيحيو كأنها ديانة لها قوام واحد ولو تعمقنا لوجدنا اختلاف كثير بين المذاهب وحتي اختلاف كبير في تصور الناس وفهمهم لطبيعة المسيح ولقد قرأت رواية عزازيل وتفسير رؤيا النبي دانيال واقتنعت ان مؤتمر نيقية هو بداية تغيير دين المسيح الحق وان قسطنطين استطاع ان يجمع الناس بالقوة علي هذا المذهب الذي انتم عليه الان والذي جعل من النبي البشر الرسول الموحي اليه من الله ابن مريم - جعلتموه اله او ابن اله - صدقني انا اجد عنت كبير في فهم قواعد المسيحية واجد ان الصورة الغير واضحة للرب محيرة للذهن خصوصا وقت الازمات لا ادري من نناجي بالضبط
+5 #8 fady 2012-08-23 17:31
ضرة الصديق العزيز احمد حسين : عندما نتكلم عن المسيحية نقصد فيها المسيحية بحسب الكتاب المقدس فمثلا في اعمال الرسل تعطينا كلمة الله نموذجا واضحا عن ممارسة الكنيسة الأولى العبادة الحقيقية ونحن نقصد هذه المسيحية ومن يتبع المسيح كرأس لكل شيء ومخلص وغافر للخطايا , نحن نتكلم عن هذه المسيحية ,

أما عن مسألة مجمع نيقيه , فالذي تقولوه يا صديقي غير صحيح فكل الأباء مثل ارويجانوس وغيره كتبوا عن الثالوث قبل 325 م وايضا كتابات الديداخية التي هي قبل هذا التاريخ تتكلم مباشرة عن الثالوث الأب والأبن والروح القدس , وغير كل ذلك لنرجع الى المرجع الأساسي الذي هو الكتاب المقدس كلمة الله الحية , فهو يتكلم بصراحة عن موضوع الأب والأبن والروح القدس فكل المسيحين يتمسكون بهذه العقيدة ليس للأفتخار او لتضيع العالم بل لأن الله هو قدم حقيقة طبيعته وهويته الذاتية لنا بكل وضوح وصراحة بأنه اله واحد بثلاثة أقانيم
أضف تعليق


إستمع واقرأ الإنجيل