يسوع يقيم الموتى

القسم: تأملات روحية

يسوع يقيم الموتى

من استطاع في التاريخ أن يقيم الموتى ويجعل الحياة فيهم من جديد؟ من استطاع أن يتحدى أقوى عدو ويخرق أسواره المتينة لكي يأمر شخصا ملفوفا في أكفان كاد أن ينتّن ثم يقول له أليعازر قم، وأمام عيون الجميع وقف أليعازر من جديد وفك أكفانه وعاد إلى الحياة مجددا، من هو هذا الذي يقيم الموتى؟

سؤال يطرح وجوابه بالنسبة لكثيرين هو محّير جدا، فهنا تظهر قوّة يسوع الشفائية في حدّها الأقصى، فهو أيضا يغلب الموت ويبرىء الموتى، هذا لأنه هو رئيس الحياة الذي صلب من أجل أن يقيم النفس البشرية وينقذها من الخطية "ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات ونحن شهود لذلك" (أعمال الرسل 15:3).

تعرف به واسلم

القسم: تأملات روحية

 تعرف به واسلم

إلى الأخوة المسلمين والأحباء والأعزاء على قلوبنا: اود أن أتشارك معكم عن بحث الإنسان عن ذاته، لكي يكون مسلّما لله في كل أمور الحياة الروحية والأرضية ، فإذا تفرست وتأملت وتعمّقت في مقاصد الله سوف تجد محبة وإهتمام ومبادرة من السماء مباشرة لكل فرد تائه في برية هذا العالم ، فلا تظن ابدا يا صديقي إن الذي تعلمّته منذ الصغر من أمور هي بعيدة كل البعد عن المصدر السماوي الحقيقي ،ستكون المفتاح للوصول الى قلب الله ، بل الله فتح آفاق الحقيقة وآفاق الخلاص عبر ما قدّمه هو لنا بالمسيح يسوع كفادي للجميع وكمخلص للذين يبحثون عنه.

تحت مطرقة الإنتقاد

القسم: تأملات روحية

تحت مطرقة الإنتقاد

المسلمون دوما يطرحون مسألة تحريف وتزوير الكتاب المقدس، وعلى مر العصور والأعوام لا تجد مسلم في العالم لا ينتقد الإنجيل وكل واحد يطرح الموضوع من زاويته، فالبعض يقول أن إنجيل برنابا هو الكتاب الحقيقي والآخر يقول أن الكتاب الصحيح موجود في روما مخبأ داخل الكنيسة الأم، ومنهم من يقول أن النسخ الأصلية كلها أحرقت لتستبدل بهذا الإنجيل المحرف.

جاء من الأمجاد السماوية

القسم: تأملات روحية

جاء من الأمجاد السماوية

"والآن مجدني أنت عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم" يوحنا 5:17. العالم يسأل دوما  من هو المسيح ومن هو هذا الرجل الذي جاء من ألفي عام ومن أين جاء وما كانت مهمته، وما زال العالم بأسره حتى يومنا هذا متحيّر بالمسيح. وهناك أكثر من 339 نبوة عن هذه الشخصية المميزة والمدهشة.

هل الإسلام يكمّل او يناقض؟

القسم: تأملات روحية

هل الإسلام يكمّل او يناقض؟

يقولون الأديان السماوية ثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، ولكن السؤال الكبير الذي يطرح هل الجميع يتوجهون نحو نفس الإله؟ وهل الجميع لهم سلطان روحي حقيقي على حياة الناس، وهل هم يقدمّون الحل الجذري للخطية؟ هناك الكثير من الأسئلة التي يمكن أن تسأل حول هذا الموضوع، ولكن الثابت والراسخ أن هناك تباين كبير بين الإسلام وبين الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.

إستمع واقرأ الإنجيل