Skip to main content
الفصل السادس عشر: الخلاص في كتابه "دع القلق وابدأ الحياة يقول ديل كارنيجي": "لا تأتينا قرحة المعدة مما نأكله، بل مما يأكلنا قاصداً القلق! ولا شك أنه قد أصاب لبّ الحقيقة من قال: "من أصابه القلق فقَدَ مِتَع الحياة، وإن جاءته تسعى". لكن ما عساه يفعل من كان ال…
الفصل الحادي عشر: الصَّليب حديث القرآن عن صلب المسيح وقيامته يثير كثيراً من الجدل بين أطراف القضية، فالبرغم من أن القرآن - كما يقول المسلمون - أتى للمسلم بما اختلف فيه أهل الكتاب، إلا أنه لم يأت بالقول الفصل في قضايا تاريخية كثيرة، كانت تثير نقاشاً واسعاً في عصره. ومن ذ…
الفصل الثالث: مأزقٌ مِن معادلةٍ صعبة لعبت كتابات المفكرين الإسلاميين أبي الأعلى المودودي وسيد قطب دوراً خطيراً في تأصيل فكرة الحاكمية التي جعلتها الصحوة الإسلامية شعاراً لها. وأصبحت الجماعات الإسلامية منذ ذلك الحين لا ترى في دولتها المنشودة إلا أن الحكم لله وحده! ففي أك…
الفصل الخامس عشر: إلهٌ ابن إله قلتُ لمحدِّثي: "إن عناصر الجذب في المسيحية كثيرة ومتعددة، وكفيلة بإقناع من كان الحقُّ ضالته المنشودة، فحسبه من عقائدها الراسخة عقيدة القيامة، ومن مبادئها السامية المحبة، ومن بين ثمراتها التي يقطفها أبناؤها الخلاص الأبدي. إني لا أغضّ الطرف عن تلك العقبات التي اعترضت ط…
الذي يُولد من الله يغلب العالم أبتاهُ، لا تغضبْ إذا ما قلتُ شيئاً مِن عتاب عندي عتابٌ يا أبي، عندي عتاب أبتاهُ، قد علّمتَني حبَّ التراب كيف الحياة أعيشها رغم الصعاب؟ كيف الشباب يشدّني نحو السحاب؟ حاسبت…
والغاية التي لأجلها عمل ذلك إن الذي دفع المسيح إلى تقديم نفسه هو المحبة. يعلّم الكتاب المقدس بأن الله محبة (1يوحنا 8:4). وكذلك يقول المسيح عن نفسه: 'ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه' (يوحنا 13:15). وكيف نعرف أن الله يحبنا؟
خاتمة أما وقد أكملت، أيها القارئ العزيز، مطالعة الشهادات المدوّنة في هذا الكتاب، ولاحظت ولا بد الآلام والشدائد التي احتملها أصحاب تلك الشهادات لأجل المسيح؛ فلعلك استغربت الاضطهادات القاسية التي أذاقهم إياها بنو قومهم لصرفهم عن الإيمان بالمسيح وذلك عندما أضاءت لهم إنارة إنجيل مجده…
الله اختارني للحياة الأبدية همران أمبري مقدمة كنت في بدء حياتي مسلماً أمارس أمور ديني، وداعية إسلامياً وقد أسَّستُ الحركة المحمَّدية وفي عام 1947 اختاروني رئيسا للمجلس الإسلامي في أمونتاي ومعي السيد أدهم خالد. وفي عامي 19…