المادة التاريخية في القرآن
الفصل الثامن: المادة التاريخية في القرآن للإعجاز القرآني في رأي المسلمين، وجوه شتى، أبرزها الإعجاز التاريخي. ويلخّص علماء الإسلام أسانيدهم في قولهم القرآن في حديثه التاريخي كان قولاً إلهياً محكماً (د. أحمد شلبي في كتابه محاضرات في الحضارة الإسلامية). وقال د. البلتاجي في…
اكتشفت المثل الأعلى الحقيقي
عندما كبرت وبدأت شخصيتي تتبلور، وأنا ما زلت في دراستي الثانوية، اكتشفت ثلاثة رجال تأثّرت بحياتهم جداً، وأصبحوا مثلي الأعلى، هم غاندي، ومحمد والمسيح. بدأ اهتمامي بالمسيح نتيجة لاطلاعي على القرآن، حيث عرفت أن المسيح إنساناً طاهراً. وذات مرة سألت عنه أحد الفقهاء قائلاً: 'من مِن الأنبياء يعقب المسيح في…
حتمية التشريع البشري
الفصل السادس: حتمية التشريع البشري عندما قامت الثورة الإسلامية الإيرانية وأقامت حكماً إسلامياً كاملاً في بلدٍ يملك جميع مقّوِمات النهوض والتقدم، من طاقةٍ بشرية وموارد طبيعية وفيرة على رأسها التدفّق الغزير للبترول، وحضارة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، كان الناس ينظرون إلى الثورة الإسل…
الخلاص
الفصل السادس عشر: الخلاص في كتابه "دع القلق وابدأ الحياة يقول ديل كارنيجي": "لا تأتينا قرحة المعدة مما نأكله، بل مما يأكلنا قاصداً القلق! ولا شك أنه قد أصاب لبّ الحقيقة من قال: "من أصابه القلق فقَدَ مِتَع الحياة، وإن جاءته تسعى". لكن ما عساه يفعل من كان ال…
اكتشفت خلاصاً حقيقياً
مع أني نشأت كمسلم، فقد وجدتني أصارع ضد مسألة وجود الله. لم يكن ليدور في خلدي قط أني سأصل إلى الدرجة التي فيها أشك في وجود الله... كانت جذوري الإسلامية عميقة. ولدت في عائلة شيعية تقية في 'لاكناو' بالهند. تلقيت تعليمي الأول في مدرسة قرآنية حيث درست العربية.
اكتشفت صديقاً صدوقاً
خلال شهر رمضان كنت أشعر أنني أقدس إنسان في العالم، فأرتدي الزيّ الإسلامي وأصرف الساعة تلو الأخرى أشكر الله. كان في ودّي أن أطيع الله مثلما أطاعه الأنبياء.كان يمتلك حياتي خوف من التعرض لغضبه في يوم الدينونة العظيم. وكنت أحاول القيام بكل ما يتوجب عمله على مسلم ورع – الصوم، والصلاة، والزكاة، وترديد كل…
كيف يتسنى لله البار أن يبرّر الخاطئ
كيف يتسنى لله البار أن يبرّر الخاطئ ومع ذلك يبقى هو نفسه باراً؟ لا يمكن لهذا الأمر أن يتم إلا إذا دُفع ثمن عقاب الخطية، ليس نظرياً أو بالكلام، بل بالحقيقة والواقع؛ وعقاب الخطية هو الموت، أي الموت الروحي، والموت الجسدي، والموت الأبدي.
حاجتنا القصوى هي إلى مغفرة خطايانا
حاجتنا القصوى هي إلى مغفرة خطايانا ونزع شعورنا بالذنب والمصالحة مع الله
فكيف تُغفَر خطايانا وذنوبنا؟ وكيف نتخلّص من الشعور بالذنب؟ وكيف نتصالح مع الله؟ إن الكتاب المقدس يقدّم لنا جواباً واضحاً عن هذه التساؤلات.