خوفه من المستقبل قاده للإيمان بالمسيح
رجل أعمال خليجي قرأ عن الأديان لفترة 10 سنوات وفي النهاية آمن بالمسيح ربا ومخلصاً لحياته. إضغط على الصورة لتشاهد الفيديو
اليوم الآخِر
الفصل الرابع عشر: اليوم الآخِر الإيمان باليوم الآخِر أحد ستة معتقدات أساسية ينبغي على المسلم الإيمان بها، هي: الله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر... جاء في الحديث الصحيح الذي أورده "ابن حجر العسقلاني" في كتابه "جامع العلوم والحكم" في…
الخلاص
الفصل السادس عشر: الخلاص في كتابه "دع القلق وابدأ الحياة يقول ديل كارنيجي": "لا تأتينا قرحة المعدة مما نأكله، بل مما يأكلنا قاصداً القلق! ولا شك أنه قد أصاب لبّ الحقيقة من قال: "من أصابه القلق فقَدَ مِتَع الحياة، وإن جاءته تسعى". لكن ما عساه يفعل من كان ال…
البحث عن اليقين
ك. ك. علوي
هذه قصّتي، ولكنّها ليست قصّتي فقط، بل هي قصّة لطف الله وإحسانه لي، كيف أحبّني وأظهر لي خلاصه
طفولتي:
وُلِدتُ يوم الجمعة 15 يوليو (تمّوز) سنة 1951 من عائلة إمام مسلم يسمّونه في الهند مُلّة ، في قرية شيركونو وهي ضيعة صغيرة تبعد خمسة أميال عن مدينة مالابورام بمقاطعة كيرالا بجنوب الهند. و…
الختام
الختام وفي الختام، نجد بأن هناك مسألتين تحتاج إلى تأكيد خاص. المسألة الأولى: إن العلاقة الشخصية مع الله، التي تغيّر الحياة وتفرّح القلب هي فقط من اختبار الذين وضعوا ثقتهم الكاملة في الرب يسوع المسيح. أما أكثرية الذين يدّعون بأنهم مسيحيون، فاعترافهم بالإيمان هو…
وهل طُبِّقت الشريعة من قبل؟
الفصل الثاني: وهل طُبِّقت الشريعة من قبل؟
قال الإسلاميون عن الشريعة الإسلامية إنها مشروع الإنقاذ الوحيد القادر على إنقاذ البشرية من الحيرة. والقلق والاضطراب والشرور، وزعموا أنها أصبحت حاجةً بشرية ملحة فرضتها عدم صلاحية النموذج الغربي والشرقي للحكم، بعد أن افتقدا عناصر البقاء. وقالوا أيضاً إن "شري…
تكفيك نعمتي
تكفيك نعمتي
غلام مسيح نعمان
مقدمة
هذه قصة حقيقية لشخصٍ اهتدى إلى المسيح، فوجد الصّراط والحق والحياة...
ولا زال صاحب السيرة - إلى كتابة هذه السطور - يحيا ويخدم المسيح هو وعائلته.
ولقد سبق أن نشرنا قصص اهتداء الإندونيسي همران أمبري، والباكستاني الدكتور ابراهيم دشموخ، والهندي ك.ك. علوي، والأف…
الدوافع التي حملت المسيح على تقديم نفسه
والغاية التي لأجلها عمل ذلك
إن الذي دفع المسيح إلى تقديم نفسه هو المحبة. يعلّم الكتاب المقدس بأن الله محبة (1يوحنا 8:4). وكذلك يقول المسيح عن نفسه: 'ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه' (يوحنا 13:15). وكيف نعرف أن الله يحبنا؟