-
يسوع يقيم الموتى
من استطاع في التاريخ أن يقيم الموتى ويجعل الحياة فيهم من جديد؟ من استطاع أن يتحدى أقوى عدو ويخرق أسواره المتينة لكي يأمر شخصا ملفوفا في أكفان كاد أن ينتّن ثم يقول له أليعازر قم، وأمام عيون الجميع وقف أليعازر من جديد وفك أكفانه وعاد إلى الحياة مجددا، من هو هذا الذي يقيم الموتى؟
سؤال يطرح وجوابه بالنسبة لكثيرين هو محّير جدا، فهنا تظهر قوّة يسوع الشفائية في حدّها الأقصى، فهو أيضا يغلب الموت ويبرىء الموتى، هذا لأنه هو رئيس الحياة الذي صلب من أجل أن يقيم النفس البشرية وينقذها من الخطية "ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات ونحن شهود لذلك" (أعمال الرسل 15:3).
-
وسط الأزمات
ارحمني يا الله ارحمني لأنه بك احتمت نفسي وبظل جناحيك أحتمي إلى أن تعبر المصائب. (مزمور 1:57). مهما تعاظم الإنسان ومهما افتخر بنفسه ظنا منه أنه فوق كل الظروف وفوق كل الصعوبات، وكأنه نسرا يحلق عاليا دون أن يمسّه مكروه وكأن العالم كله تحت أمرته ومشيئته، وفجأة يجد أن هذه الصخرة التي يركن عليها ما هي سوى سرابا يختفي مع أول كارثة أو مصيبة تلم به.