-
صوت الله
عندما نستيقظ في الصباح نسمع أصوات كثيرة تأتي من هنا ومن هناك وتدخل إلى افكارنا وحياتنا من دون استئذان، فتضّيع أهدافنا الروحية السامية، وتربك مسيرتنا مع الله، إنها أصوات الشهوة وأصوات الخطية وأصوات الفتور الروحي وأصوات الكبرياء والحسد والبغض والتحزب، ووسط
-
هل نحتاج الى رسالة بعد المسيح؟
"له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" (أعمال الرسل 43:10). إن وعد الله لخلاص البشرية إبتدأ مع آدم وحواء بعد السقوط حيث كان الوعد عن المسيح صادقا وثابتا "وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه" (تكوين 15:3)، ومن ثم انتقل هذا الوعد إلى هابيل بعدما صدقه وجعله في قلبه فقدم أفضل ما عنده لله كذبيحة فقبلها الله حيث يقول الكتاب "بالإيمان قدّم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين. فبه شهد أنه بار إذ شهد الله لقرابينه. وبه وإن مات يتكلم بعد" (عبرانيين 4:11).