-
المسيحية مقابل الجميع

"... كونوا جميعا متحدي الرأي. بحسّ واحد، ذوي محبة أخوية، مشفقين لطفاء غير مجازين عن شر بشر أو شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين أنكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة" (1بطرس 3: 9،8). عجيبة جدا أن تجد أية جماعة تحت السماء تمثلت فيها هذه الوصايا العجيبة، بحيث يكون الجميع متحدي الرأي مرتبطين معا في وحدة مقدسة بعطف مشترك، إنها المسيحية التي يترأسها المسيح
-
المسيح ضرورة حتمية

لماذا المسيح ضرورة حتمية للجميع؟ ولماذا المسيح منفردا يستطيع أن يقوم بمهمة الإنقاذ؟ ولماذا المسيح علّق على الصليب؟ هذا كله بسبب:
1-خطورة الخطية: يميل معظم الخطاة للتقليل من خطورة الخطية وجديّتها، ونسمع بعض التصنيفات بأن هناك خطية بيضاء وسوداء، أما الأمر فليس كذلك عند الله القدوس الذي دان الخطية على كل انواعها، واعتبرها "خاطئة جدا" وكما صلى حبقوق في العهد القديم حين رفع رأسه إلى فوق "عيناك أطهر من أن تنظرا الشرّ، ولا تستطيع النظر إلى الجور" (حبقوق 13:1)، و تكمن خطورة الخطية بأنها تفصل بين الله والبشر،