-
ميزان الله
كل المجموعات والديانات في هذا العالم تظن أن الوصول إلى الله هو من خلال العمل الصالح ظنا منهم أن الإنسان عندما سيقف أمام الله للدينونة سيكون هناك ميزان لكي توضع فيه أعمال الإنسان الصالحة مقابل الخطايا، والكفة الأثقل هي التي ترشح قرار الله إما أن يدخل الإنسان إلى حضرته أو ينزل إلى جهنم، هذا هو معيار الناس وهذه هي نظرة الأكثرية للحياة الأبدية.
-
هل نحتاج الى رسالة بعد المسيح؟
"له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" (أعمال الرسل 43:10). إن وعد الله لخلاص البشرية إبتدأ مع آدم وحواء بعد السقوط حيث كان الوعد عن المسيح صادقا وثابتا "وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه" (تكوين 15:3)، ومن ثم انتقل هذا الوعد إلى هابيل بعدما صدقه وجعله في قلبه فقدم أفضل ما عنده لله كذبيحة فقبلها الله حيث يقول الكتاب "بالإيمان قدّم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين. فبه شهد أنه بار إذ شهد الله لقرابينه. وبه وإن مات يتكلم بعد" (عبرانيين 4:11).