رسول وأعظم

القسم: تأملات روحية

رسول وأعظم

"روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المسنحقين في الحرية وأكرز بسنة الرب المقبولة." (لوقا 18:4). لقد انهمك الجميع عبر التاريخ في وصف هوية المسيح التي خرقت عالمنا من حوالي الفي عام، وتناقضت الأفكار فمنهم من نعته بالمعلم الصالح والعظيم، ومنهم من وصفه بأنه مصلح للدساتير والنواميس، والآخرين قالوا بأنه نبي من أنبياء الله ورسله.

يسوع يقيم الموتى

القسم: تأملات روحية

يسوع يقيم الموتى

من استطاع في التاريخ أن يقيم الموتى ويجعل الحياة فيهم من جديد؟ من استطاع أن يتحدى أقوى عدو ويخرق أسواره المتينة لكي يأمر شخصا ملفوفا في أكفان كاد أن ينتّن ثم يقول له أليعازر قم، وأمام عيون الجميع وقف أليعازر من جديد وفك أكفانه وعاد إلى الحياة مجددا، من هو هذا الذي يقيم الموتى؟

سؤال يطرح وجوابه بالنسبة لكثيرين هو محّير جدا، فهنا تظهر قوّة يسوع الشفائية في حدّها الأقصى، فهو أيضا يغلب الموت ويبرىء الموتى، هذا لأنه هو رئيس الحياة الذي صلب من أجل أن يقيم النفس البشرية وينقذها من الخطية "ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات ونحن شهود لذلك" (أعمال الرسل 15:3).

حامل كل الأشياء

القسم: تأملات روحية

حامل كل الأشياء

"الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته..." (عبرنيين 3:1)

الأصدقاء الأعزاء: من هو الذي يستطيع أن يحمل كل شيء ومن هو الذي يستطيع أن يتسلط على كل الأمور المنظورة والغير منظورة، هو صاحب الطبيعة الإلهية الذي خلق الكون من عدم وبكلمة حيث قال كن فكان كل شيء، يسوع المسيح الذي انتظره الكثير في العهد القديم وشاركه الكثر في حياته اليومية هو نفسه:

هل هو من كان على الصليب؟

القسم: تأملات روحية

 هل هو من كان على الصليب؟

هناك الكثير من شكوّا بأن المسيح نفسه هو الذي صلب على تلة تدعى الجلجثة خارج مدينة أورشليم، فمنهم من قال أن الله وضع شخصا آخر ثم رفعّه مباشرة إلى السماء لكي لا يذق الموت، ومنهم من قال أن هذا المشهد هو مسرحية لا صدق فيها، وأيضا منهم من قال "اصلبه اصلبه دمه علينا وعلى أولادنا".

هل تأملت بقداسة المسيح

القسم: تأملات روحية

هل تأملت بقداسة المسيح

"فأجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحلّ عليك وقوّة العليّ تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لوقا 5:1 ). ربما عندك أحد في حياتك تعتبره مثالا صالحا أو المثل الأعلى الذي من خلاله تستقي عزمك وعنفوانك وقوتّك لكي تستمر في الحياة المليئة بالمشقات والأزمات التي لا تنتهي، فتجد في النهاية نفسك تخور في منتصف الطريق تصرخ إلى العلاء فلا من يسمعك وتصرخ إلى أقاصي الأرض فلن تجد أحدا، هذا لأنك تتكل على من يحتاج أن ينقذه هو.

إستمع واقرأ الإنجيل