غريب الحديث الصحيح

الصفحة 1 من 6

غريب الحديث الصحيح

 

في هذا الباب لن نضيف للأحاديث أية تعليقات، ولكن سنترك الأحاديث تتحدث عن نفسها! فقد وجدنا أثناء دراستنا للحديث الإسلامي الكثير الذي يشترك في صفة واحدة، هي غرابة موضوعاته، فقررنا أن نضعها جميعاً هنا في باب مستقل.

1 - رضاعة الكبير:

عن ابن شهاب أنه سُئل عن رضاعة الكبير؟ فقال: أخبرني عُروة بن الزبير، أن أبا حذيفة بن عُتبة بن ربيعة، وكان من أصحاب رسول الله، وكان قد شهد بدراً، وكان قد تبنى سالماً الذي يقال له سالم مولى أبي حُذيفة. كما تبنى رسول الله زيد بن حارثة. وأنكح أبو حذيفة سالماً. وهو يرى أنه ابنه. أنكحه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهي يومئذ من المهاجرات الأُول. وهي من أفضل أيامى قريش. فلما أنزل الله تعالى في كتابه في زيد بن حارثة ما أنزل، فقال: أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله، فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين. ومواليكم. رُدَّ كل واحد إلى أبيه. فإن لم يعلم أبوه رد إلى مولاه. فجاءت سهلة بنت سهيل، وهي امرأة أبي حذيفة. وهي من بني عامر بن لؤي، إلى رسول الله فقالت: يا رسول الله كنا نرى سالماً ولداً، وكان يدخل عليَّ وأنا فُضُلٌ (عليها ثياب رِقاق) وليس لنا إلا بيت واحد. فماذا ترى في شأنه؟ فقال لها رسول الله: أرضعيه خمس رضعات فيحرم بلبنها. وكانت تراه ابناً من الرضاعة. فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين. فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال. فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وبنات أختها أن يرضعن من أحببن أن يدخل عليهن من الرجال. وأبى سائر أزواج النبي أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس. وقلن: لا والله، ما نرى الذي أمر به رسولُ الله سهلةَ بنت سهيل إلا رخصة من رسول الله في رضاعة سالم وحده. والله لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد. فعلى هذا كان أزواج النبي في رضاعة الكبير,

2 - الرسول يسبّ المؤمن:

 
عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله يقول: اللهم! فأيّما مؤمن سببتُه، فاجعل ذلك قُربةً إليك يوم القيامة, روي أيضاً أن رسول الله سب الواصلة والمستوصلة,وقال: من يسب علياً يسبه الله,

وجاء أيضاً: سباب المسلم فسوق,

3 - لَحْس القصعة:

عن نُبَيشة، عن رسول الله، قال: من أكل من قصعة ثم لحسها، تقول له القصعة: أعتقك الله من النار كما أعتقتني من الشيطان,

- الذباب.. فليغمسه:

عن أبي هريرة أن رسول الله قال: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء,

موسى يفقأ عين مَلَك الموت
الصفحة
  • عدد الزيارات: 11658
أضف تعليق


تابعونا

جميع الحقوق محفوظة — الحق ©

اتصلوا بنا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.