ملخّص الكتاب

يأتي هذا الكتاب على ذكر بحثان في غاية الأهمية (الأولى) هل أسفار العهدين المنتشرة اليوم هي بذاتها التي كانت في عصر محمد (والثاني) إن كانت هي بذاتها فهل اعتراها تحريف أو تبديل وقبل البحث في هذا وذاك لنفرض أن الكتاب المقدس المتداول اليوم لم يكن هو بذاته الذي كان في عصر محمد أو على الأقل اعتراه التحريف بحيث أصبح لا يوثق به كما يزعم جهّال المسلمين فإن كان الأمر هكذا فما أشقى بني آدم لأن كلام الله الذي لا يقبل التغيير ونطقت به الأنبياء والرسل كما يصرح القرآن ويحتم على المسلمين أن يقروا ويعترفوا به قد تشوه بالباطل فسقطت قيمته وما أشقى الجنس البشري بهذا المصاب العظيم حتى القرآن طاش سهمه وخاب مسعاه لأن الله أنزله مهيمناًعلى الكتاب المقدس ليحفظه سالماً من أيدي الأغراض ولم يحفظه إن هذا ليهدم ركنا عظيما من أركان الثقة بالقرآن لكن هذه الدعوى باطلة فإن كلمته التي في العهدين لم تتلاشَ ولا تحرَّفت بل بقيت محفوظة بعنايته الضابطة لكل شيء ومن الغريب أننا نحن المسيحيين بواسطة تمسكنا بشهادة القرآن في حق الكتاب المقدس بالصحة والنزاهة ندافع عن القرآن نفسه من هجمات أغبياء المسلمين الذين لو دروا أن الطعن في الكتاب المقدس طعن في قلب القرآن لم يطعنوا.

عدد الإظهارات:
العنوان الزيارات
ميِزان الحَق 3275
في شهادة القرآن للتوراة والانجيل 10781
الكتاب المقدس لم يُنسَخ ولا يمكن أن يُنسخ 9626
أسفار العهد القديم والجديد في عصر محمد 14756
أسفار العهد القديم والجديد قبل محمد و بعده 10108
بيان مختصر لمشتملات التوراة 7841
في صفات الله كما هي معلنة في الكتاب المقدس 3473
حالة الإنسان الأصلية 9892
الطريق الذي عمله يسوع المسيح لخلاص كل الناس 10274
التعليم بإله واحد في ثلاثة أقانيم 8475

إستمع واقرأ الإنجيل