الطريق الذي عمله يسوع المسيح لخلاص كل الناس

القسم: ميِزان الحَق

فهرس المقال

والآن بالاتكال على هداية وبركة القدير نتقدم لشرح كيفية الخلاص الذي صنعه الرب يسوع لبني البشر وذلك بناءً على ما ورد في أسفار العهد القديم والعهد الجديد، مع العلم بأن كثيراً من طرق الله العجيبة تخفى عن عقولنا المحدودة، حيث أننا لا نقدر أن نعلم شيئاً من المقاصد الإلهية إلا ما شاء أن يعلنه لنا، وبما أنه منحنا عقولاً للفحص والتحري فيجب أن نستعملها في ما يعود بالمجد لذاته العلية، وإذ أنعم علينا بإعلان طريق الخلاص فيسره أن نتأمل في إعلانه باحترام حتى نفهم ما استطعنا فهمه

 حسب عقولنا القاصرة (1تس 5 :21) ولا يتوقف خلاصنا على مقدار ذكائنا بل على حقيقة إيماننا بمخلص العالم.
إن الله من فيض محبته وكثرة رحمته تعطف علينا فأعد خلاصاً للخطاة بواسطة ربنا يسوع المسيح، كما هو واضح في أسفار العهد الجديد. ومن أمثلة ذلك ما ورد في (لوقا 19 :10 ويو 3 :16 و2كو 5 :19 و21 و1تي 1 :15 و1بط 2 :21-24 و1يو 2 :12 و4 :9 و10). أما كون الخلاص قد تهيأ بهذه الكيفية فهو حقيقة راهنة. ويلزمنا
الآن أن نجتهد لنفهم طريقة الوصول إلى الخلاص بالمسيح، وكيف صحَّ أن تُسند إليه تلك الألقاب العالية في هذه الآيات وغيرها، مما يؤكد لنا سمو طبيعته، وتوافر الشروط المذكورة في خاتمة الفصل الثالث.

أضف تعليق


إستمع واقرأ الإنجيل