الإعجاز من حيث الزمان والمكان معجزة - معجزات ليس النبي ولا القرآن بحاجة اليها

الصفحة 6 من 6: معجزات ليس النبي ولا القرآن بحاجة اليها

 


خاتمة


معجزات ليس النبي ولا القرآن بحاجة اليها

أجل "الله أعلم حيث يجعل رسالته" . وقد فطر محمدا على مجموعة من العبقريات ، تجعله يقوم بمجموعة من البطولات . ولكن اصطفاء الله للمصطفى لا يجعله معجزة شخصية "من معجزات القرآن" . وليس في توقيت الرسالة المحمدية ، والدعوة القرآنية من معجزة زمانية . وليس في اختيار لسان العرب للقرآن العربي من معجزة لغوية . وليس في قيام الدعوة القرآنية بالحجاز في جاهلية العرب من معجزة مكانية . إن القرآن والحديث والسيرة تشهد بأن بيئة القرآن والنبي كانت ناضجة لقيام محمد بالدعوة القرآنية ، بعد فضل الله عليه باصطفائه لها . فليس من معجزة للقرآن في بيئة النبي والقرآن . انما اعجاز القرآن في ذاته ، بالنسبة الى المشركين .

الصفحة
  • عدد الزيارات: 12043
أضف تعليق


تابعونا

جميع الحقوق محفوظة — الحق ©

اتصلوا بنا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.