القرآن والشريعة

أخطاء في القرآن - في القرآن أخطاء تاريخية

القسم: تعليقات على القرآن

فهرس المقال

 

3 - في القرآن أخطاء تاريخية:

- 1 - يقول القرآن إن أبا إبراهيم اسمه آزر (الأنعام 6: 74) ولكن اسمه تارح.

- 2 - يقول إن أخ مريم العذراء هو هارون (مريم 19: 28) مع أنّ هارون سابق للعذراء ب 1600 سنة.

- 3 - يقول إن هامان وزير فرعون (القصص 28: 6 و8) مع أنّ هامان كان في بابل، وجاء بعد فرعون بنحو ألف سنة (رازي في تفسير غافر 40: 36 و37).

- 4 - يقول لموسى: “قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ; (طه 20: 85) ويقصد أنّ السامري صنع العجل الذهبي لبني إسرائيل، ولكن السامريين لم يجيئوا إلا بعد سبي بابل (1 ملوك 16: 24).

- 5 - يقول في البقرة 2: 249 : “فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ “فقد عزا إلى طالوت (وهو شاول) ما فعله جدعون (القضاة 7: 5 - 7).

- 6 - يقول عن الإسكندر الأكبر ذي القرنين إنه بلغ قوماً لا يفقهون، وإنه بنى سداً من زُبر الحديد (الكهف 18: 83-97). وقد فسّروا معنى ذي القرنين بأنه طاف قرني الدنيا شرقها وغربها، وقيل لأنه انقرض في أيامه قرنان من الناس، وقيل كان له قرنان لشجاعته. وقال القرآن إن ذا القرنين بلغ مغرب الشمس فوجدها تغرب في عينٍ حمِئة، أي ذات طين أسود مبتل بالماء (الكهف 18: 86). ولم يكن ذو القرنين نبياً بل كان من عُبّاد الأصنام، ادّعى أنه ابن آمون إله مصر. ولا الشمس تغرب في عين حمئة، ولا عمَّر ذو القرنين قرنين من الزمن، بل مات وعمره 33 سنة.

- 7 - يُحكى القرآن عن إسراء محمد إلى المسجد الأقصى، أي هيكل سليمان، وكيف صلّى فيه مع الأنبياء، ووصف أبوابه ونوافذه. مع أن هيكل سليمان كان قد خُرِّب قبل الإسراء ب 550 سنة (الإسراء 17: 1) وبُني بعد موت محمد بنحو مئة سنة!

- 8 - في مريم 19: 23 يقول إن المسيح وُلد تحت نخلة، مع أنه وُلد في مذود. ويقول إنه تكلم في المهد (آل عمران 46 والمائدة 110 ومريم 29). وإنه خلق من الطين طيراً وهو صبي (آل عمران 49 والمائدة 110). ولكن أول معجزة أجراها المسيح كانت في عُرس قانا الجليل وهو في الثلاثين من عمره.

التعليقات   
-15 #21 سعيد 2014-09-10 08:40
من ارادا التاكد ان ليس للاسلام قران واحد وتاكد ان القران محرف وقبل ان يوحدوا القران مرة اخري كما فعل عثمان بن عفان هنالك قران برواية حفص و العياش و ورش تختلف فيما بينها وهنالك العديد من التزير هنالك اية علي سبيل امثال اية 24 سورة الحديد في بعض المصاحف اجدها ..........ان الله هو الغني الحميد وفي مصاحف اخر .......الله الغني الحميد *** اين دهبت (هو) وايها موجد في اللوح المحفوظ المزعوم هده او داك * ولا يعرف الدين الا من تعمق فيكتشف المستور انا ضاع عمري في كدبة فارجوا من الناس الدكية ان تكتشف زيف القران والاسلام ..وشكرا
-3 #22 رشيد 2017-10-30 00:39
القرآن لم ينقص و لن ينقص فيه حرف لأنه محفوظ من عند الله و إذا أردت الدليل اسمع لعدنان الرفاعي تعرف الإعجاز الذي يبين لنا أنه لن تستطيع أن تغير و لو حرف من كتاب الله عز و جل
#23 فادي 2017-11-01 09:06
حضرة الزائر : ان القرأن ملىء بالتناقض الكبير والذي يدل انه ليس كتاب الله وساعطيك مثلا على ذلك " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) " هذه الأية تقول ان المسيحية لا خوف عليها في يوم الدينونة . ومن ثم ينتقل ليقول في سورة عمران 85 " وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾ هذا يعني ان كل شخص غير مسلم هو خاسر في النهاية . هل ممكن ان تشرح لي هذا التناقض الكبير .
+4 #24 هشام 2017-11-01 17:36
إذا أردت أخي فهم المعنى فأسقطه في سياقه؛ المقصود أخ فادي من النصارى الذين ناصرو عيسى ابن مريم حين جاء داعيا بني اسرائيل. فيقول الله سبحانه في القرآن "وإذ قال عيسى للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله" فهؤلاء النصارى. وحسب مفهوم القرآن ف"النصارى" تختلف عن "المسيحيين" فيما يخص المعنى؛ فالأولى تشير الى نصارى عيسى على عهده، و حسب ما جاء به الإسلام فدين المسيحيين تحرف بعد عيسى. أي أن المسيحيين تدل على من يؤمنون بالتثليث، فنصارى عيسى (أو أنصاره) هم المقصودون بالنصارى و أما المقصود بالإسلام هو التسليم بوحدانية الله. فقد ورد في القرآن: "ما كان ابراهيم يهوديا ولانصرانيا ولكن مسلما حنيفا" أي أنه كان يسلّم بوحدانية الله كإله منزه عن الصفات الإنسانية كأن يكون له زوجة أو ابن.
#25 فادي 2017-11-02 11:01
حضرة الصديق العزيز : لو قرأت الأياتان في سورة البقرة وفي سورة عمران بشكل صحيح لما قدمت تعليقك الثاني . ليس المهم من قصد في هذه الأية ان كانوا النصارى ام المسيحين ولكن المهم في الأية الثانية التي تحرم الجميع النصارى والمسيحين وتدعوا فقط للإسلام فهي ترفض الكل وفي الأية الأولى كان هناك قبول وساقبل معك جدلا انهم النصارى التي انت تتكلم عليهم ولكنهم رفضوا في الأية الثانية اليس هذا تناقض يا صديقي العزيز .
-1 #26 آدم 2018-03-19 13:54
أنا مسلم وقرأت الإنجيل بالكامل هل أنت يامسيحى قرأت القرآن أم تتحدث عنه بالسمع والقرأه المختطفه .لما تحكم على أى حاجه بالسمع عنها إعرف إنك فاشل
#27 فادي 2018-03-20 08:40
حضرة الزائر العزيز : انا قرأت كل القرأن فالقرأن هو عبارة عن كتاب مجموع من قصص او من حوادث اخذت من الكتاب المقدس ولكن قدمت بطريقة مشوهة وايضا هناك مصادر للقرأن من اليونانين والرومان وايضا من خرافات كانت موجودة في ذلك الوقت لهذا تجده يناقض نفسه في كثير من الأحيان لأن مصدره متنوع من الشمال الى اليمين
أضف تعليق


إستمع واقرأ الإنجيل