القرآن والشريعة

أخطاء في القرآن

القسم: تعليقات على القرآن

أخطاء في القرآن

1 - سقوط آيات من القرآن وإضافة آيات إليه:

في طريقة كتابة القرآن وجمعه دليل على أنه قد سقط منه أشياء. فقد جاء في حديث عن محمد (في كتاب الشفاء للقاضي عياض) : رحم الله فلاناً، لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أسقَطتُهن، ويُروى: أُنسيتهن . وجاء في الأعلى 87: 6 - 7 “سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنْسَى إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ “وجاء في مقدمة الشاطبية أن الصحابة حذفوا من القرآن، ومن ذلك آية المتعة أسقطها علي، وكان يضرب من يقرأها وقد شنّعت عائشة بهذا عليه، فقالت: إنه يجلد على القرآن وينهى عنه وقد بدّله وحرّفه . ومما سقط ما يُروى عن ابن أبي كعب ولا نجده اليوم في القرآن، وهو قوله: اللهم إننا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك .

وهناك القول إن هناك آيات نُسخت حكماً وحرفاً، وأخرى نُسخ حرفها وبقي حكمها، مع قول البقرة: “مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؟ ; (2: 106).

ولقد زيد على القرآن، كما نقص منه. فقال ابن مسعود إن المعوذتين ليستا من القرآن (سورتا 113 و114 الفَلق والناس) ولما رآهم يثبتونهما في القرآن عند جمعه قال لهم: لا تكتبوا في القرآن ما ليس منه .

ولما قام الحجّاج بنصرة بني أمية، لم يُبق مصحفاً إلا جمَعه وأسقط منه أشياء كثيرة كانت قد نزلت فيهم، وزاد فيه أشياء ليست منه، وكتب ستة مصاحف جديدة بتأليف ما أراده ووجّه بها إلى مصر والشام ومكة والمدينة والبصرة والكوفة، وهي القرآن المتداول اليوم. وعمد إلى المصاحف المتقدمة فلم يُبق منها نسخة إلا غلى لها الخلّ وسرّحها فيه حتى تقطّعت. وأراد بذلك أن يتزلّف إلى بني أمية، فلم يُبقِ في القرآن ما يسوءهم.

وكان إذا أملى محمد آية على الكاتب يسارع إلى حفظها المتديّنون من قومه، ولكن ذلك لم يمنع أن بعض الآيات لم يحفظها أحد، أو مات الذين حفظوها. جاء في صحيح مسلم أن عائشة قالت ما معناه: مما أُنزل في القرآن عشر آيات في الرضاعة نُهي عنها ونُسخت بخمس آيات أُخر . ومما لا شك فيه أن عائشة سمعت هذه الآيات في زمانها من القرَّاء، ولا نجدها اليوم في القرآن.

وروى مسلم عن عمر بن الخطاب، قال ما معناه: إن الله أرسل محمداً بالحق، وأنزل عليه الكتاب . والرجم حدّ الزاني، وكان نص آية الرجم هكذا: والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة .

ولكننا لا نجد هذه الآية في القرآن المتداول اليوم. والذي نجده أن الزنى حدّه الجلد مائة جلدة (انظر سورة النور 2 4). وروى ابن ماجة: قالت عائشة إن آية الرجم والرضاعة نزلتا.. وكان القرطاس المكتوبتان فيه تحت فراشي. ومات رسول الله حينئذ. وفيما أنا منشغلة بموته، دخلت البهيمة وأكلت القرطاس . وروى مسلم عن أبي موسى الأشعري أنه قال لخمسمائة من حفظة القرآن في البصرة: اعتدنا أن نتلو سورة تضاهي سورة التوبة في الطول والشدّة، وقد نسيتها ولم يبْق منها في بالي غير هذه الكلمات: توكلت إلخ .. واعتدنا أن نتلو سورة على المسبحة ونسيتها، ما عدا قوله: أيها الذين إلخ.

ومن المشهور أن أُبيّ زاد على نسخة قرآنه سورتين قصيرتين تحت اسمين اعتباريين وهما سورة الخلع وسورة الحفد، وتُسمَّى الأخيرة أيضاً سورة القنوت، لأنه يؤكد أنهما نزلتا في القرآن، وحذفهما عثمان، في حين أن ابن مسعود حذف سورة الفاتحة والمعوذتين من مصحفه (راجع الفصل الخاص بجمع القرآن في هذا الكتاب).

التعليقات   
-14 #21 سعيد 2014-09-10 08:40
من ارادا التاكد ان ليس للاسلام قران واحد وتاكد ان القران محرف وقبل ان يوحدوا القران مرة اخري كما فعل عثمان بن عفان هنالك قران برواية حفص و العياش و ورش تختلف فيما بينها وهنالك العديد من التزير هنالك اية علي سبيل امثال اية 24 سورة الحديد في بعض المصاحف اجدها ..........ان الله هو الغني الحميد وفي مصاحف اخر .......الله الغني الحميد *** اين دهبت (هو) وايها موجد في اللوح المحفوظ المزعوم هده او داك * ولا يعرف الدين الا من تعمق فيكتشف المستور انا ضاع عمري في كدبة فارجوا من الناس الدكية ان تكتشف زيف القران والاسلام ..وشكرا
0 #22 رشيد 2017-10-30 00:39
القرآن لم ينقص و لن ينقص فيه حرف لأنه محفوظ من عند الله و إذا أردت الدليل اسمع لعدنان الرفاعي تعرف الإعجاز الذي يبين لنا أنه لن تستطيع أن تغير و لو حرف من كتاب الله عز و جل
0 #23 فادي 2017-11-01 09:06
حضرة الزائر : ان القرأن ملىء بالتناقض الكبير والذي يدل انه ليس كتاب الله وساعطيك مثلا على ذلك " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) " هذه الأية تقول ان المسيحية لا خوف عليها في يوم الدينونة . ومن ثم ينتقل ليقول في سورة عمران 85 " وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾ هذا يعني ان كل شخص غير مسلم هو خاسر في النهاية . هل ممكن ان تشرح لي هذا التناقض الكبير .
0 #24 هشام 2017-11-01 17:36
إذا أردت أخي فهم المعنى فأسقطه في سياقه؛ المقصود أخ فادي من النصارى الذين ناصرو عيسى ابن مريم حين جاء داعيا بني اسرائيل. فيقول الله سبحانه في القرآن "وإذ قال عيسى للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله" فهؤلاء النصارى. وحسب مفهوم القرآن ف"النصارى" تختلف عن "المسيحيين" فيما يخص المعنى؛ فالأولى تشير الى نصارى عيسى على عهده، و حسب ما جاء به الإسلام فدين المسيحيين تحرف بعد عيسى. أي أن المسيحيين تدل على من يؤمنون بالتثليث، فنصارى عيسى (أو أنصاره) هم المقصودون بالنصارى و أما المقصود بالإسلام هو التسليم بوحدانية الله. فقد ورد في القرآن: "ما كان ابراهيم يهوديا ولانصرانيا ولكن مسلما حنيفا" أي أنه كان يسلّم بوحدانية الله كإله منزه عن الصفات الإنسانية كأن يكون له زوجة أو ابن.
0 #25 فادي 2017-11-02 11:01
حضرة الصديق العزيز : لو قرأت الأياتان في سورة البقرة وفي سورة عمران بشكل صحيح لما قدمت تعليقك الثاني . ليس المهم من قصد في هذه الأية ان كانوا النصارى ام المسيحين ولكن المهم في الأية الثانية التي تحرم الجميع النصارى والمسيحين وتدعوا فقط للإسلام فهي ترفض الكل وفي الأية الأولى كان هناك قبول وساقبل معك جدلا انهم النصارى التي انت تتكلم عليهم ولكنهم رفضوا في الأية الثانية اليس هذا تناقض يا صديقي العزيز .
أضف تعليق


إستمع واقرأ الإنجيل