مصادر الإسلام

إنجـيل القس ورقة و قرآنه - محمد يعلم ما تعلم

فهرس المقال

محمد يعلم ما تعلم

بعدما تعلم محمد ما لم يكن يعلم راح يعلم بدوره ما قد تعلمه

وتعليم المتقين من العرب كان من مهامه الرئيسية

في حياته الرسولية شأنه شأن النبيين السابقين

والتلاميذ اللاحقين الذين أرسلهم عيسى ليكونوا معلمي الأمم متى 28 : 19

وكما ناشد بولس الرسول تلميذه تيموثاوس : أناشدك أن أعلن كلام الله وألح فيه بوقته وبغير وقته وبخ وأنذر وأعظ بصبر جميل ورغبة في التعليم

تيموثاوس الثانية 4 : 2

وكما قام القس ورقة بمهمته التعليمية هذه خير قيام

والتعليم في نظر رسل المسيح وصية منه أعلنها بطرس في عظنه في بيت كرينليوس : قد أوصانا الرب أن نعلم الشعب أعمال الرسل 10 : 42

هكذا راح محمد يعظ ويبشر ويعلم وينذر ويبلغ وقد عبر الرسول بولس عن مهمة المبشرين بقوله :

كيف يدعونه ( الله ) ولم يؤمنوا به ؟ وكيف يؤمنون به ولم يسمعوا به ؟ وكيف يسمعون به بلا مبشر ؟

وكيف يبشرون إن لم يرسلوا ؟ وخلص إلى القول : أن الايمان من البشارة روميه 10 : 12 - 15

فلا بد إذن من أن يكون الرسول بشيرا ونذيرا يفقه الناس ويردهم إلى الصراط المستقيم

ومحمد خليفة القس ورقة على كنيسة مكة أرسل لدعوة الناس إلى الايمان واندفع محمد يعلمهم كلام الله ويبين لهم الآيات ويزكيهم من خطاياهم ويهديهم إلى الصراط المستقيم وينشلهم من ضلال أمعنوا فيه

لقد علمهم ما لا يعلمون علمهم الكتاب والحكمة وتلا عليهم الآيات ليكونوا مؤمنين لأن الايمان إنما يكون بالسماع قال :

لقد من الله على المؤمنين ( من العرب ) إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 3 : 164 وردد هذا القول مرارا 63 : 139

وقال أيضا أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ... 2 : 151 وردد القول 2 : 239

لقد وعي محمد دوره التعليمي هذا وعرف أنه أرسل للعرب رسولا وبشيرا ونذيرا ومبلغا رسالات ربه قال : إن أنا إلا بشير ونذير 11 : 2

ويعلم محمد حق العلم أن الله أرسله لأجل هذه المهمة أنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا 2 : 119

يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا 23 : 45

وليس على الناس أن يعجبوا ويتسائلوا عن مهمة صاحبهم أو عجبتم إن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم 7 : 63

عجبوا إن جاءهم منذر منهم 38 : 4

ووعي محمد أن كتابه هو الآخر كان بلاغا من الله لينذر به الناس ويبشرهم ويهديهم إلى الحق : أوحي لي هذا القرآن لأنذركم به 6 : 19

هذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذ أم القرى ومن حولها 6 : 92

وهو كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به 7 : 2 هذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا 46 : 12

وهذا بلاغ للناس ولينذروا به 14 : 52

لقد أصبح القرآن تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين 16 : 89

وإن لم يصدق المتقون والمؤمنون ما جاء به محمد فما عليهم إلا أن يطلبوا شهادة من عنده علم الكتاب ويسألوهم عن العلم الذي أتاهم به صاحبهم ليكونوا على بينة من الأمر وقال لهم مرارا : إسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون 16 : 43 21 : 7

وبهذه الوسيلة يتأكدون مما جاءهم به ستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن أهتدى 20 : 135

فالقرآن هو من عند الله بل كل من عند ربنا 3 : 7

وشهد محمد على صدق ما جاء به وما علم جاء بالصدق 39 : 33 أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين 7 : 68

وكم صلى محمد إلى الله ليكون صادقا أمينا : ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق 17 : 80

وأجعل لي لسان صدق في الآخرين26 : 84

واشتهر محمد بأمانته في مكة حتى صار يعرف بالأمين

أما التعاليم التي بشر بها محمد فنجدها في الفصل الآخير نجاح وفشل

إستمع واقرأ الإنجيل