هل في القرآن إعجاز؟ - إعجاز القرآن بعجز الزمان على إبطال شيء منه

الصفحة 7 من 7: إعجاز القرآن بعجز الزمان على إبطال شيء منه

 

6 - إعجاز القرآن بعجز الزمان على إبطال شيء منه

قال المفسرون: إن القرآن يشتمل على بيان كثير من آيات الله في مخلوقاته، وفيه أخبار الأمم السالفة. ولم تستطع الدراسات أن تبطله.

نقول: إن هذا لا يُعد وجهاً من الإعجاز، فالإعجاز كما عرفه المسلمون أنفسهم هو إتيان فصل مخالف للطبيعة يكون الغرض منه إيمان الناس أو تصديق الرسول (القرطبي مقدمة التفسير).

بالإضافة إلى عدم إتيان محمد بشيء لم يكن معروفاً في عصره، فقد أتى بجملة أخطاء في قصصه وأخباره، كجمعه لهامان وفرعون في زمان واحد. واختراعه أشخاصاً وأنبياء لم يسمع بهم مؤرخ، كلقمان وصالح وشعيب وقارون، وخطئه في الحديث عن سامري بني إسرائيل قبل وجود السامرة بنحو 500 سنة! وأيضاً أخطأ فيما رواه عن سنن الله في الكون من أن الشمس تغرب في عين حمئة (الكهف 18: 86) وأن اللؤلؤ يُستخرج من النهر (الرحمن 55: 22). وقد تناولنا التعليق على هذه الأخطاء في تعليقنا على السور القرآنية في القسم الثاني من هذا الكتاب.

الصفحة
  • عدد الزيارات: 26138
أضف تعليق


تابعونا

جميع الحقوق محفوظة — الحق ©

اتصلوا بنا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.