هل نحتاج الى رسالة بعد المسيح؟

القسم: تأملات روحية

هل نحتاج الى رسالة بعد المسيح؟

"له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" (أعمال الرسل 43:10). إن وعد الله لخلاص البشرية إبتدأ مع آدم وحواء بعد السقوط حيث كان الوعد عن المسيح صادقا وثابتا "وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه" (تكوين 15:3)، ومن ثم انتقل هذا الوعد إلى هابيل بعدما صدقه وجعله في قلبه فقدم أفضل ما عنده لله كذبيحة فقبلها الله حيث يقول الكتاب "بالإيمان قدّم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين. فبه شهد أنه بار إذ شهد الله لقرابينه. وبه وإن مات يتكلم بعد" (عبرانيين 4:11).

رسول وأعظم

القسم: تأملات روحية

رسول وأعظم

"روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المسنحقين في الحرية وأكرز بسنة الرب المقبولة." (لوقا 18:4). لقد انهمك الجميع عبر التاريخ في وصف هوية المسيح التي خرقت عالمنا من حوالي الفي عام، وتناقضت الأفكار فمنهم من نعته بالمعلم الصالح والعظيم، ومنهم من وصفه بأنه مصلح للدساتير والنواميس، والآخرين قالوا بأنه نبي من أنبياء الله ورسله.

الطبيعة تخضع لسلطان المسيح

القسم: تأملات روحية

الطبيعة تخضع لسلطان المسيح

من يستطيع أن يقف بوجه الطبيعة الصارخة كجبار وكمارد صلب ثابت وراسخ في مكانه؟ ومن يستطيع أن ينقل الجبال الشاهقة حيث تلامس الغيوم احيانا، أو أن يجعل الوقت يقف بلا حراك، أو أن يجعل المطر يغمر الأرض أو يشفي الأعمى ويقيم الموتى؟

إستمع واقرأ الإنجيل