القرآن والشريعة

أسئلة اجتماعية

القسم: هل القرآن معصوم؟ بقلم عبد الله عبد الفادي

فهرس المقال

أسئلة اجتماعية

1 - شهادة المرأة نصف شهادة الرجل!

س 157: جاء في سورة البقرة 2: 282 وَا سْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَا مْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى .

قال البيضاوي: واستشهدوا شهيدين - واطلبوا أن يشهد على الدين شاهدان. من رجالكم - من رجال المسلمين، وهو دليل اشتراط إسلام الشهود، وإليه ذهب عامة العلماء. وقال أبو حنيفة تقبل شهادة الكفار بعضهم على بعض. وإن لم يكونا رجلين - فإن لم يكن الشاهدان رجلين. فرجل وامرأتان - فليشهد رجل وامرأتان. وأن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى - إن ضلت وفيه إشعار بنقصان عقلهن وقلة ضبطهن .

ونحن نسأل: كم هو مقدار الغُبن والمهانة التي تشعر بها السيدات من هذا المبدأ المهين البعيد كل البعد عن مبدأ المساواة في الشخصية الإنسانية؟ كم من امرأة واحدة فاضلة خير من عديد من الرجال الجهال؟

2 - ميراث المرأة نصف ميراث الرجل

س 158: جاء في سورة النساء 4: 11 يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ .

قال البيضاوي: للذكر مثل حظ الأنثيين - أي يعد كل ذكر بأنثيين حيث اجتمع الصنفان فيضعف نصيبه. ويخصص الذكر بالتنصيص على حظه لأن القصد إلى بيان فضله والتنبيه على أن التضعيف كاف للتفضيل .

ونحن نسأل: لماذالا يتساوى الولد والبنت في الميراث؟ أليس لكلٍ منهما جسد يحتاج للكساء، ومعدة تحتاج للقوت؟ أليست مطالب المعيشة على كليهما واحدة؟ بل قد تكون أقسى على البنت وهي قاصر أو عانس أو أرملة؟

3 - تعدُّد الزوجات

س 159: جاء في سورة النساء 4: 3 وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى فَا نْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .

قال البيضاوي: إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى - أي إن خفتم ألاّ تعدلوا بينهم إذا تزوجتم بهن. فانكحوا ما طاب لكم من النساء - أي تزوجوا بغير اليتامى من ذوات الغنى والجمال اثنتين وثلاثاً وأربعاً. وإن خفتم ألا تعدلوا - بين هذا العدد فواحدة - أي تكفيكم واحدة أو ما ملكت أيمانكم أي عدداً من السراري لأن السراري لا تحتاج إلى كثير إعالة وليس من نحوهن حرج في عدم العدل بينهن! وعبر عن النساء بكلمة ما التي تستعمل لغير العقلاء ذهاباً إلى إجراء من مجرى غير العقلاء لنقصان عقلهن .

ونحن نسأل: أليست الأسرة هي خلية مصغرة للمجتمع؟ إن وجود رجل واحد بين أربع نساء وعدد كبير من السراري مصنعٌ للمظالم، وميدان للبغضاء والمشاحنات، ومعمل لتخريج المطلقات والمشردين من الأطفال الأبرياء. وإذا تزوج الرجل بأربع وأكثر في آن واحد، فلماذا لا تتطلع المرأة للتزوج بأربعة رجال في آن واحد؟ أليس العدل أن نراعي القانون الأصلي وهو حواء واحدة لآدم واحد؟

أضف تعليق


إستمع واقرأ الإنجيل