هل نحتاج الى رسالة بعد المسيح؟

القسم: تأملات روحية

هل نحتاج الى رسالة بعد المسيح؟

"له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" (أعمال الرسل 43:10). إن وعد الله لخلاص البشرية إبتدأ مع آدم وحواء بعد السقوط حيث كان الوعد عن المسيح صادقا وثابتا "وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه" (تكوين 15:3)، ومن ثم انتقل هذا الوعد إلى هابيل بعدما صدقه وجعله في قلبه فقدم أفضل ما عنده لله كذبيحة فقبلها الله حيث يقول الكتاب "بالإيمان قدّم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين. فبه شهد أنه بار إذ شهد الله لقرابينه. وبه وإن مات يتكلم بعد" (عبرانيين 4:11).

الطبيعة تخضع لسلطان المسيح

القسم: تأملات روحية

الطبيعة تخضع لسلطان المسيح

من يستطيع أن يقف بوجه الطبيعة الصارخة كجبار وكمارد صلب ثابت وراسخ في مكانه؟ ومن يستطيع أن ينقل الجبال الشاهقة حيث تلامس الغيوم احيانا، أو أن يجعل الوقت يقف بلا حراك، أو أن يجعل المطر يغمر الأرض أو يشفي الأعمى ويقيم الموتى؟

المسيح ضرورة حتمية

القسم: تأملات روحية

المسيح ضرورة حتمية

لماذا المسيح ضرورة حتمية للجميع؟ ولماذا المسيح منفردا يستطيع أن يقوم بمهمة الإنقاذ؟ ولماذا المسيح علّق على الصليب؟ هذا كله بسبب:

1-خطورة الخطية: يميل معظم الخطاة للتقليل من خطورة الخطية وجديّتها، ونسمع بعض التصنيفات بأن هناك خطية بيضاء وسوداء، أما الأمر فليس كذلك عند الله القدوس الذي دان الخطية على كل انواعها، واعتبرها "خاطئة جدا" وكما صلى حبقوق في العهد القديم حين رفع رأسه إلى فوق "عيناك أطهر من أن تنظرا الشرّ، ولا تستطيع النظر إلى الجور" (حبقوق 13:1)، و تكمن خطورة الخطية بأنها تفصل بين الله والبشر،

إستمع واقرأ الإنجيل