رسول وأعظم

القسم: تأملات روحية

رسول وأعظم

"روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المسنحقين في الحرية وأكرز بسنة الرب المقبولة." (لوقا 18:4). لقد انهمك الجميع عبر التاريخ في وصف هوية المسيح التي خرقت عالمنا من حوالي الفي عام، وتناقضت الأفكار فمنهم من نعته بالمعلم الصالح والعظيم، ومنهم من وصفه بأنه مصلح للدساتير والنواميس، والآخرين قالوا بأنه نبي من أنبياء الله ورسله.

هل الإسلام يكمّل او يناقض؟

القسم: تأملات روحية

هل الإسلام يكمّل او يناقض؟

يقولون الأديان السماوية ثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، ولكن السؤال الكبير الذي يطرح هل الجميع يتوجهون نحو نفس الإله؟ وهل الجميع لهم سلطان روحي حقيقي على حياة الناس، وهل هم يقدمّون الحل الجذري للخطية؟ هناك الكثير من الأسئلة التي يمكن أن تسأل حول هذا الموضوع، ولكن الثابت والراسخ أن هناك تباين كبير بين الإسلام وبين الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.

يسوع يقيم الموتى

القسم: تأملات روحية

يسوع يقيم الموتى

من استطاع في التاريخ أن يقيم الموتى ويجعل الحياة فيهم من جديد؟ من استطاع أن يتحدى أقوى عدو ويخرق أسواره المتينة لكي يأمر شخصا ملفوفا في أكفان كاد أن ينتّن ثم يقول له أليعازر قم، وأمام عيون الجميع وقف أليعازر من جديد وفك أكفانه وعاد إلى الحياة مجددا، من هو هذا الذي يقيم الموتى؟

سؤال يطرح وجوابه بالنسبة لكثيرين هو محّير جدا، فهنا تظهر قوّة يسوع الشفائية في حدّها الأقصى، فهو أيضا يغلب الموت ويبرىء الموتى، هذا لأنه هو رئيس الحياة الذي صلب من أجل أن يقيم النفس البشرية وينقذها من الخطية "ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات ونحن شهود لذلك" (أعمال الرسل 15:3).

إستمع واقرأ الإنجيل