الطبيعة تخضع لسلطان المسيح

القسم: تأملات روحية

الطبيعة تخضع لسلطان المسيح

من يستطيع أن يقف بوجه الطبيعة الصارخة كجبار وكمارد صلب ثابت وراسخ في مكانه؟ ومن يستطيع أن ينقل الجبال الشاهقة حيث تلامس الغيوم احيانا، أو أن يجعل الوقت يقف بلا حراك، أو أن يجعل المطر يغمر الأرض أو يشفي الأعمى ويقيم الموتى؟

رسول وأعظم

القسم: تأملات روحية

رسول وأعظم

"روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المسنحقين في الحرية وأكرز بسنة الرب المقبولة." (لوقا 18:4). لقد انهمك الجميع عبر التاريخ في وصف هوية المسيح التي خرقت عالمنا من حوالي الفي عام، وتناقضت الأفكار فمنهم من نعته بالمعلم الصالح والعظيم، ومنهم من وصفه بأنه مصلح للدساتير والنواميس، والآخرين قالوا بأنه نبي من أنبياء الله ورسله.

به كل الرجاء

القسم: تأملات روحية

 به كل الرجاء

"له يشهد جميع الأنبياء أن كلّ من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" (أعمال 43:10). عزيزي القارىء: منذ بدأ الخلق تمرد الإنسان عن طاعة الله فكانت النتيجة الحتمية السقوط الكبير، لا منقذ ولا منجيّ فهرب آدم من وجه الله، لأنه علم بما فعله "فاختبأ آدم وامرأته من وجه الله" (تكوين 8 : 3). ومنذ ذلك التاريخ والإنسان يبحث عن إنقاذ نفسه من الخطية ولكن من دون جدوى.

إستمع واقرأ الإنجيل