الإعجاز في التاريخ - قصصه تصديق وتفصيل

الصفحة 8 من 8: قصصه تصديق وتفصيل

 

خاتمة

قصصه تصديق وتفصيل

الواقع المشهود في القرآن أن قصصه العربي قليل ، من أساطير الأولين ؛ وقصصه الآخر كتابي ، على رواية التلمود . وفي مطلع سورة يوسف صفة القصص القرآني : "نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا اليك هذا القرآن" . ومثاله قصة يوسف . وهي مشهورة في الكتاب . لذلك يعتبر القرآن نفسه أنه "ما كان حديث يُفترى ، ولكن تصديق الذي بين يديه (قبله) وتفصيل كل شئ" ، كما يقول في ختامها (111) . ونعرف أن "التفصيل" في اصطلاحه يعني التعريب (حم فصّلت 44) . فإذا كان أحسن القصص عنده تصديقا وتفصيلا للقصص الكتابي ، فهل في ذلك اعجاز في التاريخ ؟

الصفحة
  • عدد الزيارات: 10797
أضف تعليق


تابعونا

جميع الحقوق محفوظة — الحق ©

اتصلوا بنا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.