Skip to main content

الله اختارني للحياة الأبدية - الخاتمة

الصفحة 8 من 8: الخاتمة

الفصل السابع

الخاتمة

لا شك أن الخلاص هو الهدف الأهم لكل إنسان، خلاص نفسه وعائلته وممتلكاته، فنجاة هذه كلها من الخطر هي هدف الحياة السعيدة. وكإنسان متديّن لم يكن خلاصي وقفاً على الأمور العالمية، لكن كان خلاص روحي من سطوة الخطية وقوتها يشغل جزءاً هاماً من تفكيري. أما العامل على الخلاص الروحي فهو محبة الله.

ولنفترض أن آدم وحواء لم يسقطا في الخطية. لا شك أن الإنسان كان سيحيا حياة أبدية. لكن بسبب الخطية التي دخلت العالم، وبها عصى الإنسان الله، سقط آدم فسقطت ذريته. وأبعد آدم وحواء نفسيهما عن الحياة الأبدية وسقطا إلى الحياة القابلة للموت، فصار موت الجسد نهاية طبيعية لكل حي. ولقد اخطأ الجميع واستحقوا الموت الأبدي، فكان لابد أن يفتشوا عن خلاص نفوسهم. والله الغني في الرحمة والحنان لم يترك الإنسان في موته وانفصاله عنه سبحانه، لكنه وعد أن يعطي الإنسان حياة أبدية أفضل جداً من تلك الحياة التي كانت لآدم وحواء في جنة عدن.

وإليك خطوات تقرّبك إلى الله :

الخطوة الأولى

أمرنا الله بواسطة الأنبياء أن نتوب ونرجع إلى الله ونطيعه ونتبع وصاياه التي جاءتنا في كتب موسى والأنبياء عب 1 :1 أ

الخطوة الثانية

تجسَّد الله في كلمته السيد المسيح، الذي هو كلمة الحياة و الابن الوحيد من الآب عبرانيين 1 :2، يوحنا 1 :1، 14، 1يوحنا 1 :1

الخطوة الثالثة

يقود الله الإنسان بواسطة الروح القدس، روح الله نفسه، ليعطي إرشادا للبشر من كل العالم حتى يطيعوا كلمته المكتوبة في الكتاب المقدس. وكل الذين يقبلون قوانين الله وإرشاداته ومواعيده العظيمة ينالون الحياة الأبدية.

وعلينا أن ندرك المعاني التالية :

لِأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللّهُ العَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ يوحنا 3 :16

كما نفهم أنّ مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ مرقس 16 :16 ,

وقد قال السيد المسيح : أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ يوحنا 10 :10

كما قال : هَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ متى 28 :20

وقالت الملائكة لتلاميذ المسيح : أَيُّهَا الرِّجَالُ الجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هذَا الذِي ا رْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقاً إِلَى السَّمَاءِ أعمال 1 :11

وقال المسيح عن مجيئه ثانية :وَحِينَئِذٍ يُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي سَحَابَةٍ بِقُّوَةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ لوقا 21 :27

إن مجيء المسيح ثانية واضح في الكتاب المقدس، كما أن المسلمين يعتقدون به، لأنهم يقرأون عنه في الحديث، عندما يجيء المسيح حكماً عادلاً.

وهناك أربعة مواعيد يضمنها الله لأولاده :

1 الحياة الأبدية في السماء، وهي حياة أكثر مجداً من حياة آدم وحواء بعد خَلْقهما وأثناء إقامتهما في الجنة. ولكي نحصل على حق الحياة الأبدية والخلاص السماوي، علينا أن نضع ثقتنا وإيماننا في المسيح، وأن نصبح له تلاميذ مخلصين ونعتمد باسمه.

2 الحياة المشْبَعَة روحياً وجسدياً ومادياً بالبركات التي نتمتع بها من السماء. فكأتباع للمسيح لا يعوزنا شيء، لكن سيعطينا الله كل ما نحتاج إليه.

3 الروح القدس الذي سيمكث معنا إلى الأبد نحن المعترفين بالمسيح، ليجعل منا تابعين مخلصين له حيثما نكون حتى نهاية الدهر. فلهذه الأسباب اسمح لي أيها القاريء العزيز أن أقترح عليك أن تتخذ قرارك الآن. قرِّرْ أن تقبل وعود الله بالخلاص في المسيح. اقبل المسيح ملكاً على قلبك ليكون في حياتك، ليضمن لك الطمأنينة والسلام في شخصه العزيز، فتنال حياة أبدية مع الله. لا تهمل هذه الفرصة، ولا تؤجل الى الغد. قم بواجبك اليوم فربما لا يجيء الغد بالنسبة لك أبداً، وقد ينغلق باب التوبة في وجهك فتتأسف الأبدية كلها، وتعاني من العقاب الأبدي. ارجع الى الله بقلب نقي، واقبل المسيح رباً ومخلصا لك لتدخل من باب الخلاص إلى الحياة الأبدية.

الصفحة
  • أنشأ بتاريخ .
  • عدد الزيارات: 23896