وصف الجنّة في الإسلام - خُلاصة

الصفحة 15 من 15: خُلاصة

خُلاصة:

قال النبي محمد: "ألا هل من مشمّر للجنّة فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانةٌ تهتز، وقصرٌ مشيد، ونهرٌ مطرد، وثمرةٌ نضيجة، وزوجةٌ حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبد في دار سليمة، وفاكهةٍ وخضرة، وحبرة ونعمة، في محلة عالية بهيّة" قالوا: نعم يا رسول الله نحن المشمّرون لها، قال: "قولوا إن شاء الله" قال القوم: إن شاء الله. وصف النبي في هذا الحديث جنة المسلمين بالضبط، حيث ذكر القصور والأنهار والثمار والنساء والملابس والزينات والملذات بعبارات موجزة ومعبّرة، وهذه الجنّة هي التي شَمَّرَ لها المسلمون، ومن أجلها يسعون، وإلى رؤيتها يتطلعون، وفي سبيلها يموتون. والحقيقة أن هذه الصور الحسية المذهلة التي يقدمها لنا القرآن والنبي محمد كفيله بأن تلهب أشواق المسلمين في دخول الجنّة بأي ثمن. ولذلك يحق لنا أن نسألهم: هل حقاً تصدقون مثل هذا الكلام الذي أبسط ما يمكن وصفه بالأسطورة أو حكاية من ألف ليلة وليلة؟!. وهل جنّة الله حقاً للطعام والشراب واللباس والجنس؟! أم أن عظمة الله يجب أن تقودنا إلى التفكير في القداسة والطهارة والمجد والبر؟.

صحيح أن الله أعد لنا كما قال الرسول العظيم بولس قبل محمد ب 6 قرون "ما لم تَرَ عينٌ، ولم تسمع أذُنٌ، ولم يخطرْ على بالِ إنسانٍ" لذلك هل نترك خيالنا يسبح في عالم الشهوات الجسدية بقيادة من الشيطان، أم نجعل عقولنا وأرواحنا تقودنا إلى أن نفكر ونشتاق ونتطلع إلى رؤية مجد الله، وإلى أن تتحقق لنا وعوده في أن نرى ونسمع بكل ما أعده لنا من المجد الأبدي.

 

وهنا نتذكر أقوال المسلمين وإفترائاتهم على بعض مقاطع الكتاب المقدس الروحية كنشيد الأنشاد ويتناسوا جنتهم القذرة وصفاتها ونكاحهم فيها بحورها وغلمانها كما ورد في قرآن محمد وأحاديثه

 

هذه هي جنة المسلمين في فحشها ونجاستها وفي ممارسة الغرائز الحيوانية الجنسية فيها في محضر الله القدوس مع حور العين وغلمان الجنة ونساء الأرض. فإن كان المسلم لا يستطيع أن يسلم باليد على امرأة في الجامع لأنهم يقولون أنه بيت الله. فكيف سيجامع الحور والنساء والعلمان في الجنة وفي محضر الله القدوس؟

وهل النساء المسلمات تقبل أن تكون فقط للمتعة الجنسية؟ وهل ترضى أن تكون واحدة من نساء الرجل في الدنيا وفي الآخرى أن تكون سيدة على الحور العين… تصورا الإنسانة المسلمة وهي ترى زوجها ينكح الحور العين الواحدة بعد الأخرى… 40 … 72 أو أكثر… وبعدها يأتي دور الغلمان والزوجات الأخريات من مخلفات أرثه الأرض وأخيراً يأتي دورها لتُنكح من رجلها… ومن جديد تبدأ دورة جديدة من الحور والغلمان إلى ما لا نهاية … هذه هي جنة الدعارة والنجاسة الخاصة بالمسلمين التي يتخيلوها ويحلمون بها ليلاً ونهاراً بكل ما فيها من قذارات جنسية ألهبت رجال الإسلام على مدى العصور وحركتهم في كل أعمالهم, جهادهم, وأصوامهم, وزكاتهم, وحجهم وصلواتهم… لقد انطلت عليهم خدعة الشيطان الكبرى بالوعد المزيف من رسوله محمد.

والحقيقة هي أنهم لن يروا جنة ولا نكاح ولا حوريات بل سينتظرهم نار بحيرة النار جهنم لأنهم رفضوا طريق الله للخلاص بيسوع المسيح ربهم وسيدهم, رضوا ربوبيته أم رفضوها.

فتوبوا يا أهل الإسلام قبل فوات الأوان وأرجعوا إلى الله الذي أحبكم ولا تنقادوا إلى خدعة الشيطان عدو الرب يسوع المسيح وصليبه وقيامته بل آمنوا بمن هو الطريق والحق والحياة والذي وعد بالحياة الأبدية في سماء الله لكل المؤمنين به فهل تؤمنوا بالمسيح الحقيقي وتنالوا الحياة الابدية أم ترفضوه وتختاروا الهلاك.

الصفحة
  • عدد الزيارات: 182292
التعليقات   
+27 #11 ابراهيم 2012-08-06 04:28
اشهد ان لا الة الا اللة
و اشهد ان محمدا رسول اللة
للة ملك السموات والارض و ما عليهما



ويا رب امتنى مسلما و ابعثنى مسلما

ان الدين عند اللة الاسلام

قل هو اللة احد اللة الصمد لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفوا احد

و الحمد للة على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة

وحسبى اللة ونعم الوكيل فى من يقول ان للة ولدا
+7 #12 fady 2012-08-21 05:51
حضرة الزائر العزيز ابراهيم : نرحب بك موقع الحق , ولقد اعجبني اسمك الذي هو ابراهيم على اسم اب المؤمنيين الذي كان ينظر من بعيد الى الموطن السماوي والذي من خلاله ومن خلال ابنه اسحق اعد الله الشعب خاصته الذي حضرّه من خلال 339 نبوة عن المسيح بهويته الحقيقية بأنه المخلص وغافر للخطايا .
لهذا يا صديقي العزيز المسألة ليست عناد او استفزاز لكي تجاوب بأنك سوف تموت مسلما على طريقتك , فهذا الأمر يا صديقي سيجعلك تواجه الدينونة الحتمية والتي هي عدالة الله التي سوف تدين الجميع على خطاياهم , لهذا اشجعك ان تعترف بأنك خاطىء ولا تستطيع ان تخلص نفسك بالإسلام وتحتاج لمن يرفع عنك خطاياك امام المسيح الذي هو سوف يحامي عنك اذا انت اتيت اليه بالتوبة والإيمان " له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال بإسمه غفران الخطايا " ( اعمال الرسل 43-10 ) , فتعال الى المسيح الذي يريد ان يمنحك السلام الحقيقي والغفران الأكيد .
-1 #13 زينة 2014-07-25 12:37
انا اشعر بالاسف عليكم جدآ !! يا جماعة اذا كانت هي هدفكم من الاسلام حور العين بالجنة و الجنس و الشهوة و العذارى الا تشبعون !!!وايضا رسالتكم في الاسلام و هي الجهاد ! لماذا ربنا خلقنا على الرض ؟ لماذا نقتل بعضنا ؟ اذا كنت رسلتكم السلام والمحبة و الجهاد ! فلست افهم !!!
انا لست عنصرية بل احكي بل الحق نعم انا مسيحية ! او كما تقلون نصرانية ولا افهم لماذا !!
يا جماعة الجنه هي اللة وهي محبته !!
والميح هو مخلص البشرية ! يدعوا للسلام و المحبة
لا لقتل اخوتنا على الارض.مهما كان دينهم او اذا كانوا كفرى
ليس لنا دخل هؤلاء ربنا سيحاسبهم في الاخرة
لم يفت الاوان بعد ! سيدنا يسوع المسيح يدعوكم الية ! يدعوكم لمغفرة خطاياكم لتكن جزاءكم في الجنة رؤية ومحبة اللة ! فما تريدون اكثر من ذلك !
-5 #14 ahmad 2015-03-18 19:56
اليس عندكم جنه
-5 #15 فادي 2015-05-07 07:54
حضرة الصديق العزيز احمد : الكتاب المقدس هو اول من نبه ان نتيجة الخطية هي موت اي موت روحي وانفصال عن الله اي هناك عقاب على الخطية في الدينونة وبالمقابل كل من ينال الغفران من خلال يسوع المسيح الذي حمل كل خطايانا على الصليب سينتقل من الموت الى الحياة ومن الظلمة الى النور عندها سيكون في الجنة اي مع الله وهو مسكن الناس الذين غفرات خطاياهم من خلال يسوع المسيح .
" له يشهد جميع الأنبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا " اعمال 10-43 .
أضف تعليق


تابعونا

جميع الحقوق محفوظة — الحق ©

اتصلوا بنا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.