وصف الجنّة في الإسلام - وِلدان الجنّةِ وغلمانها

الصفحة 12 من 15: وِلدان الجنّةِ وغلمانها

11. وِلدان الجنّةِ وغلمانها:

يتابع القرآن وصف نعيم وملذات أهل الجنّة، وذلك بإخبارنا عن وجود عدد هائل من الخدام المميزين الذين سيخدمون كل رجل من المسلمين الذين سيفوزون بجنة النعيم. وهؤلاء الأرقاء، كما يقول الجلالان، هم غلمان أو أحداث صغار السن وصفهم القرآن في قوله في سورة الطور 24:52 "ويطوف عليهم غلمانٌ لهم كأنهُمُ لُؤلؤٌ مكنون " وفي الواقعة17:56 "يطوف عليهم ولدان مخلَّدون" وفي الإنسان 19:76 "ويطوف عليهم ولدان مخلَّدون إذا رأيتهم حسبتهم لُؤلؤاً منثوراً". لذلك فإن إتمام سرور ونعيم أهل الجنّة، كما يقول القرطبي، لا يتم إلا باحتفاف الخدم والولدان بالإنسان. أي أن نعيم الجنة في رأي المسلمين، لا يكتمل إلا بوجود هؤلاء الأولاد في خدمة أهل الجنّة من الرجال، ومع أن القرآن حدد خدمة هؤلاء الأولاد بجلب كؤوس الشراب المختلف ليناولها للرجال. إلا أن بعض الرواة والمفسرين وسعوا خدمتهم بحيث تشتمل على الجنس، أي أن اللواط الذي كان محرماً على أهل الدنيا، سيصبح حلالاً في الجنة، لكي يستطيع الرجال مضاجعة الأولاد الذين ووضعهم الله من أجل إتمام لذّة المتَّقين. كيف لا وصفات هؤلاء الأولاد في غاية الحسن والجمال. فهم أولاً غلمان أو وِلدان مخلَّدون: فهم شباب صغار السن على صفة واحدة وفي سن واحدة على مر الأزمنة، أي باقون على ما هم عليه من الشباب والغضاضة والحسن، لا يكبرون ولا يشيبون ولا يتغيرون ولا يهرمون ولا يموتون. وهم ثانياً مثل اللؤلؤ المكنون، في غاية الحسن والبياض وصفاء اللون مثل اللؤلؤ المصون في الصَّدف في حسنهم وبهائهم ونظافتهم وحسن ملابسهم. وهم ثالثاً كاللؤلؤ المنثور، فهم كالدرر المتناثرة، يذهبون ويجيئون في حركة سريعة لخدمة سادتهم من رجال الجنّة. عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: "ما مِنْ أحدٍ من أهل الجنّة إلا يسعى عليه ألف غلام كلَّ غلامٍ على عملٍ ليس عليه صاحبه" ( أورده القرطبي في تفسير الطور 24:52). ويحتار العقل في التفكير بألف نوعٍ من الخدمة يحتاج إليها كل رجلٍ من رجال الجنّة، ويقوم هؤلاء الغلمان بالقيام بهذه الخدمات وهم سعداء بذلك، فَعَن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أدنى أهل الجنّة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألفٌ كلهم لَبيِّكَ لبيِّكْ" (رواه القرطبي في تفسيره). وقيل عنهم مسوّرونَّ ومقرّطون،أي يلبسون الأساور في أيديهم والأقراط في آذانهم لأن ذلك يليق بهم كونهم صغار السِّن. وقد اختلف المفسرون والرواة المسلمين في تحديد هوية هؤلاء الأولاد، ومما قالوه:

هم الأطفال من أولاد المسلمين الذين سبقوهم إلى الجنّة.

هم من أخْدَمَهُمُ الله تعالى إياهُم من أولاد غيرهم.

هم غلمان خلقوا في الجنّة لخدمة أهل الجنّة من غير ولادة.

هم أولاد المشركين الذين ماتوا صغاراً بدون ذنوب أو حسنات، وهم خدم أهل الجنة.

هم ولدان المسلمين الذين يموتون صغاراً ولا حسنة لهم ولا سيئة.

يحتار العقل أمام هذه التعاليم الإسلامية عن وجود أولادٍ لخدمة أهل الجنّة، فهل يعقل مثل هذا الكلام، وكيف يمكن لعاقل أن يقبل بمثل هذا الوصف لجنةٍ خدامها أطفال؟ وما الحكمة من مثل هذه الخدمة في جنّةٍ تخلو من العوز والاحتياج؟ ثم أيُّ تَقِيٍ يمكن أن يقبل فكرة تحليل الشّذوذ في جنة الله؟! وحول هذا السؤال بالتَّحديد نشرت مجلة "حريتي" المصرية بتاريخ 19/4/1992م وعلى صفحتين كاملتين(24و25) حواراً ساخناً بين الكاتب الإسلامي الكبير الشيخ جلال كِشِّك ولجنة الفتوى في الأزهر، وكان موضوع الحوار هو الممارسات الجنسية في الجنة، حيث أكد الشيخ كشِّك أن المسلمين في الجنّة سوف يكونون في حالة انتصاب دائم، أمّا فقهاء الأزهر فلم ينفوا قول الشيخ ولم يؤكدوه، وإن أبدوا بعض الشكوك في موضوع الديمومة. وأكد الشيخ كشِّك أن غلمان الجنة سوف يكونون "مقرطين ومُسوَّرين" أي أنَّهُم سيلبسون الأساور والأقراط، وسيكونون من حظ ونصيب ذكور الجنة ليستمتعوا بهم كما يشاؤون ؟! ويقول الشيخ كِشِّك أيضاً أنه "من الخطأ تقييم الحياة الأخرى بمقاييس وأحكام هذه الحياة التي نعيشها، فهذه دار العمل الصالح والطالح" وأنَّ "كل المحرمات في هذه الأرض تسقط في الآخرة". وقد أورد كشك هذه الأقوال في سياق حديثه عن ممارسة الجنس في غلمان الجنّة. فالمسلم لن يتمتع فقط بالحوريات بل أيضاً بالغلمان، فجمالهم الأخّاذ ورقتهم ونعومتهم تشكل مصدراً لشهوتهم، ولا إثم على الرجل في مضاجعتهم في دار الخلود. فإن كانت هذه صورة جنة المسلمين، فلماذا نلوم المنحرفين؟ ثم ألا تكفي الحوريات لإشباع شهوة رجال الجنة؟ وهل سيجدون وقتاً لشكر ربهم على هذا النعيم؟!

كلام أهل الجنّة وأمنياتهم
الصفحة
  • عدد الزيارات: 186387
التعليقات   
+27 #11 ابراهيم 2012-08-06 04:28
اشهد ان لا الة الا اللة
و اشهد ان محمدا رسول اللة
للة ملك السموات والارض و ما عليهما



ويا رب امتنى مسلما و ابعثنى مسلما

ان الدين عند اللة الاسلام

قل هو اللة احد اللة الصمد لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفوا احد

و الحمد للة على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة

وحسبى اللة ونعم الوكيل فى من يقول ان للة ولدا
+7 #12 fady 2012-08-21 05:51
حضرة الزائر العزيز ابراهيم : نرحب بك موقع الحق , ولقد اعجبني اسمك الذي هو ابراهيم على اسم اب المؤمنيين الذي كان ينظر من بعيد الى الموطن السماوي والذي من خلاله ومن خلال ابنه اسحق اعد الله الشعب خاصته الذي حضرّه من خلال 339 نبوة عن المسيح بهويته الحقيقية بأنه المخلص وغافر للخطايا .
لهذا يا صديقي العزيز المسألة ليست عناد او استفزاز لكي تجاوب بأنك سوف تموت مسلما على طريقتك , فهذا الأمر يا صديقي سيجعلك تواجه الدينونة الحتمية والتي هي عدالة الله التي سوف تدين الجميع على خطاياهم , لهذا اشجعك ان تعترف بأنك خاطىء ولا تستطيع ان تخلص نفسك بالإسلام وتحتاج لمن يرفع عنك خطاياك امام المسيح الذي هو سوف يحامي عنك اذا انت اتيت اليه بالتوبة والإيمان " له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال بإسمه غفران الخطايا " ( اعمال الرسل 43-10 ) , فتعال الى المسيح الذي يريد ان يمنحك السلام الحقيقي والغفران الأكيد .
-1 #13 زينة 2014-07-25 12:37
انا اشعر بالاسف عليكم جدآ !! يا جماعة اذا كانت هي هدفكم من الاسلام حور العين بالجنة و الجنس و الشهوة و العذارى الا تشبعون !!!وايضا رسالتكم في الاسلام و هي الجهاد ! لماذا ربنا خلقنا على الرض ؟ لماذا نقتل بعضنا ؟ اذا كنت رسلتكم السلام والمحبة و الجهاد ! فلست افهم !!!
انا لست عنصرية بل احكي بل الحق نعم انا مسيحية ! او كما تقلون نصرانية ولا افهم لماذا !!
يا جماعة الجنه هي اللة وهي محبته !!
والميح هو مخلص البشرية ! يدعوا للسلام و المحبة
لا لقتل اخوتنا على الارض.مهما كان دينهم او اذا كانوا كفرى
ليس لنا دخل هؤلاء ربنا سيحاسبهم في الاخرة
لم يفت الاوان بعد ! سيدنا يسوع المسيح يدعوكم الية ! يدعوكم لمغفرة خطاياكم لتكن جزاءكم في الجنة رؤية ومحبة اللة ! فما تريدون اكثر من ذلك !
-5 #14 ahmad 2015-03-18 19:56
اليس عندكم جنه
-5 #15 فادي 2015-05-07 07:54
حضرة الصديق العزيز احمد : الكتاب المقدس هو اول من نبه ان نتيجة الخطية هي موت اي موت روحي وانفصال عن الله اي هناك عقاب على الخطية في الدينونة وبالمقابل كل من ينال الغفران من خلال يسوع المسيح الذي حمل كل خطايانا على الصليب سينتقل من الموت الى الحياة ومن الظلمة الى النور عندها سيكون في الجنة اي مع الله وهو مسكن الناس الذين غفرات خطاياهم من خلال يسوع المسيح .
" له يشهد جميع الأنبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا " اعمال 10-43 .
أضف تعليق


تابعونا

جميع الحقوق محفوظة — الحق ©

اتصلوا بنا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.