مصادر الإسلام

النصرانية والإسلام دين على دين - المسلمون

فهرس المقال

المسلمون

كانت الدعوة إلى محمد أن يوحد بين أحزاب النصارى وأمرهم بقوله : أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه 42 : 13 وأعتصموا بحبل الله ولا تتفرقوا 3 : 103

وكا ن هاجسه ألا يقال عنه أنه فرق بينهم 20 : 94 6 : 159

واستجاب النبي هذه الدعوة حين قال : لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون وكرر قوله 3 : 84 2 : 285

ووصف أتباعه ب الذين أمنوا بالله ورسله لم يفرقوا بين أحد منهم 4 : 152 وينصحهم قائلا لا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا 30 : 32 3 : 105

إذن المسلمون هم النصارى الذين توحدوا وفي الواقع هم توحدوا في كل شئ في الأسم وفي الكتاب وفي العقيدة حتى أصبحوا أمة واحدة 23 : 52 وأصبح أسمهم وأصبح أسمهم مسلمين وكتابهم القرآن ودعوتهم الإسلام وعقيدتهم لا إله إلا الله

لأجل هذا طلب الحواريون شهادة عيسى على أنهم مسلمون : قال الحواريون ... وأشهد ( يا عيسى ) بأنا مسامون 3 : 52

يبدو وبوضوح تام لا يقبل اللبس أن المسلمون هم النصارى الذين توحدوا في أمة واحدة أمة مقتصدة أمة وسط وذلك بعد تفرقهم وتحزبهم ويبدو أيضا بالوضوح نفسه أن الإسلام هو الأسم العربي للنصرانية وهي الطائفة التي أمنت من بني إسرائيل وأيدها النبي والقرآن في إيمانها على التي كفرت 61 : 14

ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون 30 : 30

ونخشى أن نكون ممن لا يعلمون إن كنا نعلم فيجب أن نعلم ما يلي

يخرج من هذا الدين اليهود الظالمين الذين يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق 3 : 71

ويخرج منه أيضا المسيحيين المتطرفون الذين يغلون في الحق 4 : 171

ويخرج منه الأعراب المنافقون الذين هم أشد كفرا ونفاقا 9 : 97

ويبقى طائفة من أهل الكتاب ومن بني إسرائيل أمنت بالله والكتب كلها وهم على دين القيمة 98 : 5 وعلى الصراط المستقيم يعبدون الله مخلصين له الدين حنفاء يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة 98 : 5

ذلك الدين القيم 9 : 36 وهو أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم 12 : 40

ومن لم يأتمر فهو من الخاسرين : أقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله 30 : 43

النصرانية والإسلام إذن دين على دين

من يجمع بينهما فهو على ضلال

ومن يعتبرهما إثنين هو أيضا على ضلال

ومن يحاول الوفاق بينهما فهو على ضلال

ومن يباعد بينهما فهو أيضا على ضلال

من يعتبر القرآن كتاب المسلمين وحدهم فهو على ضلال

ومن يقول القرآن وحده هو كتاب المسلمين فهو على ضلال

فالقرآن والانجيل والتوراة ثلاثتهم من حق المسلمين

لستم على شئ حتى تقيموا التوراة والانجيل وما أنزل إليكم من ربكم 5 : 68

نقول بملْ الثقة أن النصرانية والإسلام اسمان لمسمى واحد ودين واحد

الأول نشأ في اليهودية

والثاني في مكة والحجاز

وكلاهما واحد ولا مفر

أضف تعليق


إستمع واقرأ الإنجيل