مصادر الإسلام

النصرانية والإسلام دين على دين - المسيحيون

فهرس المقال

المسيحيون

وهؤلاء لم يعرفهم محمد تمام المعرفة ولم يطلع على كتابهم الرسمي ولا حقيقة معتقدهم وهم الذين يؤمنون بالانجيل حسب رواياته الأربعة ويؤمنون بإلوهية المسيح وببنوته الروحية لله

والمسيحيون اختلفوا فيما بينهم فتفرقوا إلى فرق وعرف العرب منهم ثلاثا اليعقوبية والنسطورية والملكانية وهم جميعا

يؤمنون ويعترفون بإلوهية المسيح وحقيقة صلبه وقيامته وسر الفداء والاختلاف بينهم شكلى وهو في التعبير والتصوير ولا يتعداه

ولذلك عقيتهم في المسيح والثالوث جعلتهم في نظر محمد النصراني مغالين في الدين وإيمانهم الصحيح جعلهم في خصام مع أهل الكتاب من يهود ونصارى

فاليهود لا يعترفون بمجئ المسيح والنصارى لا يعترفون بإلوهية المسيح وينكرون الصلب والفداء

ووافقهم القرآن وسماهم المغالين في الدين ونصحهم بقوله : لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ..الخ

القرآن 4 : 171 - 172

وأيضا يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق .. 5 : 105

وينتقل القرآن من النصيحة إلى التكفير ويكرره بقوله عنهم :

لقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح ابن مريم ... ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل 5 : 72

وهؤلاء الذين عرفهم محمد وكفرهم واعتبرهم بمشركين لم يكونوا سوى وفد من أهل نجران جاء مكة ليقدم للرسول الولاء السياسي وهو بالمقابل ليقدم لهم الأمان

وبالمناسبة جدالهم مع محمد حول ألوهية المسيح وبنوته لله نجده في القرآن المدني من عام الوفود أى ما قبل السنة الآخيرة من الدعوة 631 ميلادي

وقد وزع هذا الجدال على ثلاث سور آل عمران 3 : 33 النساء 4 : 170 المائدة 5 : 75 - 80 فيما هو في الأصل حديث واحد وحيد جرى بين محمد ووفد نجران المسيحي

ملحوظة : الكلام على مسيحية وفد نجران هذا مختلف فيه هل هم على المذهب اليعقوبى أم على المذهب النسطوري ؟ ويقول ثورأندرةأنها كانت قبل الإسلام على اليعقوبية ولما سيطر الفرس أصبحت على النسطورية

وفي سورة التوبة نجد موقف العداء من المسيحيين مستحكما ومشرعا له

أضف تعليق


إستمع واقرأ الإنجيل