مصادر الإسلام

النصرانية والإسلام دين على دين - اليهود

فهرس المقال

اليهود

وهم يتبعون ما أنزل على أباءهم ولا يقرون بتنزيل سواه دعاهم محمد إلى أن يؤمنوا بما أنزل عليه فجابهوه بالرفض : إذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه 2 : 91 وإذا قيل لهم أتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا 2 : 170

وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا 5 : 104

وإذا قيل لهم أتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا 31 : 21

واليهود فيما هم عليه من رفض وإنكار يصفهم محمد بالظالمين وشر البرية وأول كافر به هم سماعون للكذب يحرفون الكلم عن مواضعه وهم موصوفون بالكفر الصريح فهم الذين كفروا من أهل الكتاب 2 : 105 59 : 2 98 : 1

وكفروا بالآيات 3 : 70 وودوا تضليل الناس القرآن 2 : 109

ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم 3 : 69 يلبسون الحق بالباطل 3 : 71 ويصدون عن سبيل الله 3 : 99

ومن مآخذ القرآن العربي عليهم عدم أخذهم بالكتاب كله أى التوراة والانجيل معا بل أخذوا منه بنصيب 4 : 44 أو ألم ترى إلى الذيت أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون 3 : 23

ومع هذا لم يكن لليهود أى فاعلية في سور القرآن المكية حتى أن أسمهم لم يرد في مكة ولم يتعرض لهم الرسول ولم يخاصمهم كما أصبح حالهم معه في المدينة ومن جراء العداوة بين محمد واليهود في المدينة

راحت كتب السير والأخبار والتفسير والأدب والحديث تؤلف قصص الصراع وتذكر العداوات الكثيرة التي حدثت بين العرب واليهود

وأصبح الكهان الوثنيون ورهبان النصارى وعرافوا العرب ينذرون النبي من خطر اليهود ويحذرونه منهم ويلفقون الأخبار حول عداء اليهود لمحمد والحقيقة أن ذلك كله جاء بتأثير مواقف لا حقة من زمن المدينة في حين أن واقع مكة لم يكن هكذا

وذلك أمر هام في فهم تاريخ القرآن والرسالة المحمدية على السواء

أضف تعليق


إستمع واقرأ الإنجيل