مصادر الإسلام

تأثيرات زردشتية في القرآن والحديث - الكلام على الصراط

الصفحة 6 من 9: الكلام على الصراط

(5) الكلام على الصراط:

قال المسلمون إن محمداً قال إنه بعد دينونة يوم الدين الأخيرة يُؤمر جميع الناس بالمرور على الصراط، وهو شيء ممدود على متن جهنم بين الأرض والجنة. وقالوا إن الصراط هو أدق من الشعرة وأحدُّ من السيف، فيقع منه الكفار ويهلكون في النار. فمن أراد معرفة منشأ هذا القول وجب عليه أولاً أن ينظر في اشتقاق كلمة «صراط» لأن أصلها ليس من اللغة العربية، فلابد أنها اتُّخذت من لغة أخرى، لأن «صراط» معربة من أصل فارسي. والزردشتيون يسمّون «الصراط» «جينود». وبما أنه لا يوجد حرف ج في الأبجدية العربية، استُعمل بدلاً عنه حرف ص، فكل كلمة أعجمية تكون تبدأ بحرف ج ويُراد تعريبها، يُبدل حرف ج إلى ص. مثلاً جين تصير صين. وعلى هذا القياس تكون كلمة صراط معربة عن «جينود». ولم يتخذ المسلمون من قدماء الزردشتية كلمة صراط فقط، بل اتخذوا عنهم هذا الاعتقاد كله، كما يظهر من مجرد التأمل في العبارة الآتية المأخوذة من كتاب بهلوي يسمى «دينكرت» (جزء 2 فصل 81 في قسمي 5 و6) ونصه: «أهرب من الخطايا الكثيرة. أحافظ على نقاوة وطهارة سلوكي بحفظ طهارة قوى الحياة الست، وهي الفعل والقول والفكر والذهن والعقل والفهم حسب إرادتك يا مسبِّب الأعمال الصالحة العظيم. وإني أؤدي عبادتك بعدالة بحسن الفكر والقول والعمل، لأستمر في الطريق الباهية، لكي لا أعاقب بعقاب جهنم الصارم، بل أعبر على جينود، وأصل إلى ذلك المسكن المبارك المملوء من العطريات والمسر بأجمعه والباهر دائماً».

وتعني كلمة «صراط» في الأصل «الجسر الممدود» فقط، إلا أنهم توسعوا في معنى هذه الكلمة بعد ذلك، فصارت تفيد الطريق، كما وردت بهذا المعنى في سورة الفاتحة. ومعنى الصراط الحقيقي (الذي لا يمكن أن يُستفاد من العربية) واضح إذا اطلعنا على اللغة الفارسية القديمة، لأنها مشتقة من كلمتين فارسيتين قديمتين معنى إحداهما الاتحاد ومعنى الثانية معبر، فيفيد جمع هاتين الكلمتين «القنطرة» التي قال الزردشتية إنها توصِّل الأرض بالجنة (2).

في ذكر قضايا قليلة مهمة
الصفحة
  • عدد الزيارات: 47803
التعليقات   
+6 #1 السويسي 2011-03-25 23:50
وأيضا نحن نؤمن بنبينا ونبيكم ونبى اليهود بل وكل الأنبياء ولانهين أحدا منهم أبدا بل إن ديننا يأمرنا بعبادتهم فعاملواديننا بمثل معاملتنا لدينكم
حتى ينتشر السلام بيننا وبينكم وإن كان هناك لبس عندكم أو ريب من شىء فاسألونا وسنجيبكم
دون مشقة أو عناء أو إضطهاد أو كراهية
لأنكم حين تذمون ديننا فماذا تنتظرون منا
هل هذه وصية المسيح فى المعاملة أم أن هذا علينا وليس عليكم أرجو أن نتواصل بإحترام
وإحترام الدين هو أفضل الإحترام شكرا
+4 #2 السويسي 2011-03-27 23:55
أنت فهمت أن الدين الإسلامى يؤمن بالأنبياء كأنبياء وهذا حق والأدلة علية كثيرة فى ديننا
فإن كنت تريد النقاش فى هذة الحدود أنا موافق دون أن نفعل مثل الأناس المسيئين لا للأشخاص ولا للدين أى أن يحترم كل منا الآخر وأن يحترم كل منا إعتقاد الآخر فأنا مستعد للنقاش على هذا الإتفاق
-5 #3 الأخ كريم 2011-03-31 06:56

حضرة الزائر العزيز: نحن نريد أن نقدم كلمة الله للعالم بكل إحترام للآخر, ونحن لا نكره أحد بل على العكس فمحبتنا للجميع هي مسؤولية كبيرة على عاتقنا لكي نظهر مفاهيم الكتاب المقدس للجميع من دون تمييز.

وأنت ذكرت لي أن الدين الإسلامي يأمركم بعبادة الأنبياء, ولكن الله يطلب أن العبادة فقط له, وغير ممكن عبادة الإنسان لأخيه الإنسان. فالكتاب يقول "ملعون الرجل الذي يتكّل على ذراع بشر"

وأنا أريد أن أتواصل معك بكل شفافية ومحبة, قف وفكر جيدا بموضوع الحياة الأبدية وأين تذهب بعد الموت, فالمسيح يقدم لك من خلال كلمته خلاص مدهش ما عليك سوى أن تأتي إليه وتؤمن به بالقلب والذهن معا وهو سيغيّر كل حياتك ألى الأفضل.

-4 #4 الأخ كريم 2011-03-31 07:16

الصدي ق العزيز: أنت مرحب بك في أي وقت ولا مشكلة بذلك. أما عن موضوع الأنبياء أنا لم اعالج بالنقاش معك هذا الأمر من هو النبي ومن لا, بل قلت لك أن الله يطالبنا بحصريّة العبادة له, بعد أن كان طرحك بأن الإسلام يطلب عبادة الأنبياء, وهنا هو جوهر الموضوع.

أما إذا أردت النقاش عن هوية الأنبياء والفرق بينهم وبين المسيح فأقول لك أن المسيح هو نبي وأعظم بكثير بل هو الله الابن المتجسد بهيئة إنسان والذي صلب من أجل خطايانا وقام من أجل تبريرنا.

سنظل على تواصل بمعونة الرب, لكي نتكلم عن هذه المفاهيم السامية التي يريد الله أن نعرفها من خلال الكتاب المقدس.
"فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية. وهي تشهد لي" (يوحنا 39:5)

+6 #5 وائل مشعل 2011-09-28 09:31
يامن تقول بان المسيح هو الاعظم ( هذه تفرقة ) و ان المسيح ابن الله ( كيف يكون الاله له صفات بشريه وينجب و وصلب المسيح من اجل خطايا البشر هل ( هل الان الخطأ مباح ) ولماذا يتحمل خطايا البشر المفضل الى الله ) وموضوع التجسد هل المسيح ابن مريم هو الله ام هو ابن الله ام كان رسول من عند الله هل هو بشري ام كان فى صورة بشر وهل يصلب المسيح ابن مريم او يعذب وهناك رب يحميه او انه كان هو الله فكيف يعذب ام كان ابن الله فكيف تركه الله يعذب (فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية. وهي تشهد لي) هل تدل على ان لكم اكثر من كتاب ام المقصود فتشو فى الكتب على سبيل التعميم الكتب السماويه اما عن موضوع الانبياء والرسل فالاسلام لا يامرنا بعبادة الانبياء فلا نعبد غير الله الواحد الاحد
+1 #6 فادي 2011-09-29 19:24
صديقي وائل : سأحاول أن أجاوبك عن كل تساؤلاتك القيمة على ضوء كلمة الله وبالترتيب كما هم في رسالتك . الأمر يحتاج الى جواب مفصّل لكنني سأجاوب بطريقة بسيطة .
1- المسيح هو الأعظم ( هذه تفرقة ) : نحن نوصّف الأمر كما طرحه الله في كتابه , فالأمور التي فعلها المسيح في تجسده لا يستطيع أحد القيام بها . والطرح الذي طرحه المسيح بهدوء وبمحبة ودخل كالنار في الهشيم في العالم أجمع لم يستطع أحد ان يفعل هذا , والطبيعة الإلهية الموجود عند المسيح غير موجودة عند أحد لهذا هو الأعظم بين الكل " الذي هو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي " ( عبرانين 3:1 ) .
2- هل يسوع إبن الله : إذا كانت هوية المسيح تحيّرك من هو فالكتاب المقدس يعلن ان المسيح نعم هو نفسه الذي تألم وعاش بيننا وعطش ونام بطيعته الإنسانية له تلك الطبيعة الأزلية فهو الله الإبن بنفسه ,الذي خلق الكون بكلمة وبأمر منه " كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان " ( يوحنا 3:1)
3- لماذا يتحمّل المسيح خطايا البشر : مكتوب في ( يوحنا 16:3 ) " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذّل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " كل انسان عليه ان يقف امام دينونة الله العادلة ليدفع ثمن عن كل خطية ارتكبها ولا يستطيع احد ان ينوب عن خطايا البشر الا الله وحده , فالمسيح لأنه الله الأبن بطبيعته الإلهية هو فقط يستطيع ان يعطينا الغفران الكامل فتحمل وزّر كل خطية صغيرة او كبيرة ارتكبناها نحن بسبب شدّة محبته لكل فرد فينا .
4- موضوع فتشوا الكتب : عندما قال المسيح فتشوا الكتب قصد بذلك العهد القديم الذي كان موجود في ذلك الوقت , وكلمة الكتب باللغة الأصلية هي الأسفار , فالكتاب المقدس يحتوي على الأسفار أي مجموعة الكتب فالمسيح يقصد بالكتب أي الكتاب المقدس وتحديدا العهد القديم , لأن كتب العهد الجديد لم تكن قد نظمّت في ذلك الحين .
-4 #7 ندى 2013-06-10 03:47
المجد للمسيح مخلصي
أضف تعليق


تابعونا

جميع الحقوق محفوظة — الحق ©

اتصلوا بنا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.